ساكنة تامنصورت تستغيث: المقطع الطرقي “آيت علي” تحول إلى مصيدة للمارة!

0 10

بوجندار_____عزالدين/ مدير نشر

 

يعيش قاطنو الشطر السادس بمدينة تامنصورت، وتحديداً على مستوى المقطع الطرقي الرابط بين منطقتي “السعادة” و”آيت علي” مروراً بـ”حمام موكادور”، حالة من القلق والخوف، إثر تحول هذا المسار إلى “نقطة سوداء” ومسرح لعمليات سرقة واعتداءات مسلحة وممنهجة تستهدف المارة، وفي مقدمتهم النساء والفتيات.

 

وحسب المعطيات الميدانية وشهادات استقتها الجريدة من عين المكان، فإن الأمر يتعلق بشابين يمتطيان دراجة نارية سريعة الحركة، يتناوبان على محاصرة ضحاياهما لسلبهم ممتلكاتهم تحت التهديد بالسلاح الأبيض.وفي تفاصيل صادمة، كشفت إحدى الفتيات الناجيات من قبضة هاتين الـ”ذئاب البشرية”، أن أحد الجناة يتميز ببنية جسدية طويلة، ويضع لحية خفيفة، وكان يرتدي أثناء تنفيذ الهجوم قميصاً تقليدياً (فوقية) باللون الأزرق، مهدداً إياها بسكين من الحجم الكبير (جنوية)، لولا أن صراخها الهستيري وخروج عدد من قاطني الحي عجل بفرار الجناة على متن الدراجة التي كان يقودها شريكه بمهارة.

 

المثير للقلق في هذا المخطط الإجرامي هو التوقيت المدروس الذي ينشط فيه هؤلاء الجانحون؛ إذ أفادت الشكايات الشفوية للساكنة أن أوقات التحرش والسرقة تنقسم إلى فترتين رئيسيتين:
  • الفترة الأولى: تبدأ من الساعة الواحدة بعد الزوال إلى غاية العصر (وهي فترة تقل فيها الحركة بسب درجات الحرارة أو انشغال المواطنين).
  • الفترة الثانية: تبدأ من مغيب الشمس (المغرب) وتستمر بشكل متقطع إلى غاية منتصف الليل، مستغلين بعض النقط المظلمة أو قليلة الرواج.

أمام هذا الوضع المقلق الذي بات يقيد حرية تنقل النساء والفتيات، ويضرب في الصميم شعور المواطن بالأمن بمدينة تامنصورت، ترفع ساكنة الشطر السادس وممثلو المجتمع المدني بالمنطقة نداءً عاجلاً لـمصالح الدرك الملكي والسلطات المحلية بتامنصورت.وتطالب الساكنة بضرورة تسيير دوريات أمنية مكثفة (راكبة وراجلة)، وإقامة نقاط مراقبة ثابتة ومتحركة على مستوى هذا المحور الطرقي الساخن، للإطاحة بهذين المجرمين وإعادة الطمأنينة لنفوس الأمهات والتلميذات والمواطنين قبل حدوث ما لا تحمد عقباه.

 

وفي الوقت الذي تعبر فيه الساكنة عن قلقها، فإنها تجدد ثقتها الكاملة في عناصر الدرك الملكي بسرية تامنصورت، مشيدة بمجهوداتهم المتواصلة وتدخلاتهم الميدانية اليقظة لضمان أمن وطمأنينة المواطنين. ويبقى الرهان اليوم على تكثيف هذه الدوريات بهذا المقطع الحيوى، لتوجيه ضربة قاضية لهؤلاء الجانحين وإعادة الطمأنينة لنساء الشطر السادس.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.