احتقان بقطاع الصناعة التقليدية: نجاح الإضراب يفتح الباب لخطوات غير مسبوقة.
بوجندار_____عزالدين/ مدير نشر
متابعة_______الجوليلي
أكد التنسيق النقابي الثلاثي لقطاع الصناعة التقليدية أن المحطة النضالية التي شهدها القطاع يوم 25 يونيو 2026 عرفت انخراطًا واسعًا من طرف موظفات وموظفي كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إلى جانب مستخدمي غرف الصناعة التقليدية بمختلف جهات المملكة، معتبراً أن هذه المشاركة تعكس حجم التعبئة والالتفاف حول الملف المطلبي للشغيلة.
وأوضح التنسيق النقابي، في بلاغ له، أنه يتقدم بالشكر إلى جميع الموظفات والموظفين الذين ساهموا في إنجاح هذه المحطة، مشيدًا بروح المسؤولية والانضباط التي طبعت مختلف الأشكال الاحتجاجية، ومؤكدًا أن هذه التعبئة تعكس تمسك الشغيلة بالدفاع عن حقوقها ومكتسباتها، كما تبرز استمرار مطالبها في انتظار تفاعل جدي من الجهات الوصية.
واعتبر البلاغ أن وحدة الصف النقابي شكلت أحد أبرز عوامل نجاح هذه المحطة، مؤكداً أن التنسيق بين مختلف الهيئات النقابية أصبح خيارًا استراتيجيًا للدفاع عن المصالح المهنية والاجتماعية لموظفي القطاع، وليس مجرد تنسيق ظرفي مرتبط بمحطات احتجاجية محددة.
وفي المقابل، انتقد التنسيق ما وصفه بمحاولات بعض الجهات التشويش على المسار النضالي، معتبراً أن بعض الممارسات تهدف إلى الإبقاء على أوضاع وصفها بـ”غير السليمة” داخل القطاع، مجددًا تشبثه بمواصلة البرنامج النضالي والتصعيدي إلى حين تحقيق المطالب التي يصفها بالمشروعة، ووضع حد لحالة الاحتقان التي يعرفها القطاع.
ودعا التنسيق النقابي كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني إلى فتح صفحة جديدة من الحوار القطاعي، والاستجابة للمطالب المطروحة، مع الالتزام بتنفيذ مخرجات الحوار السابق واستعادة الثقة بين الإدارة والشغيلة.
كما أعلن أن المرحلة المقبلة قد تشهد تصعيدًا جديدًا، مشيرًا إلى قرب الإعلان عن موعد تنظيم وقفة احتجاجية وطنية أمام مقر كتابة الدولة، في حال استمرار الوضع دون تسجيل أي تقدم ملموس في معالجة الملف المطلبي.
وختم التنسيق النقابي بلاغه بتجديد دعوته إلى جميع موظفات وموظفي القطاع لمواصلة التعبئة ورص الصفوف، مؤكداً أن وحدة الشغيلة ستظل الأساس لتحقيق المطالب المهنية والاجتماعية والدفاع عن الحقوق والمكتسبات.