15 شتنبر: رهان الكرامة مع خبرة أربعين عاماً.

0 9

متابعة: بوجندار______ عزالدين.

كرامة الصحافي أولاً: عبد الله البقالي يعيد صياغة الالتزام المهني من عمق 40 سنة من العطاء.

 

تتجه أنظار الجسم الصحافي المغربي صوب محطة 15 شتنبر 2026، وهي المحطة التي لا تمثل مجرد موعد انتخابي عابر لتجديد هياكل المجلس الوطني للصحافة، بل تشكل منعطفاً حاسماً لتحديد مستقبل مهنة المتاعب وتحصين مكتسباتها. وفي قلب هذا الاستحقاق، يبرز اسم الإعلامي عبد الله البقالي، المرشح رقم 8 عن فئة الصحافيين المهنيين، كعنوان للمرحلة وضمانة حقيقية لانتظارات المهنيين.

 

لم يكن اختيار عبد الله البقالي لشعار “كرامة الصحافي أولاً” مجرد واجهة حملة انتخابية، بل هو عقيدة مهنية صاغتها “أربعون سنة” من التواجد المستمر في خطوط الدفاع الأولى عن كرامة الصحافيات والصحافيين. إنها خبرة تراكمت في قاع الخابية، وصُقلت في معارك حماية حرية التعبير، وتجويد الأوضاع الاجتماعية والمادية للممارسين، وتأهيل المشهد الإعلامي الوطني ليواكب التحديات الكبرى للمملكة.

اليوم، يحتاج المجلس الوطني للصحافة، أكثر من أي وقت مضى، إلى الحكمة والاتزان الحركي اللذين يمتلكهما البقالي. فالصحافة المغربية لا تحتاج اليوم إلى وعود نظرية، بل إلى رجالات خبروا كواليس المهنة، ويعرفون بدقة تفاصيل التشريعات والقوانين، ويمتلكون القدرة على الترافع الحقيقي والمسؤول أمام كل الجهات لفرض احترام الصحافي وصون هيبته.

 

الإعلامي عبد الله البقالي، ليس مجرد اختيار لمرشح، بل هو انتصار لرمزية الكفاءة الحية والوفاء الراسخ لرسالة صاحبة الجلالة. إنها لحظة حاسمة للالتفاف حول رصيد “أربعين عاماً” من النضال الميداني والتواجد في عمق المعارك الإعلامية، تجربة وُضعت بلا قيد أو شرط في خدمة الكلمة الحرة، وفي خدمة كرامة المهنية أولاً وأخيراً، ليبقى المجلس الوطني للصحافة حصناً منيعاً بأهله وتاريخه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.