عبد الحق الصنايبي: قلم استراتيجي في خندق الدفاع عن قضايا المملكة

0 11

بقلم: بوجندار _______عزالدين.

السيادة الوطنية: خط أحمر لا يقبل المساومة أو الحسابات الضيقة.

 

شهدت الساحة الفكرية والإعلامية في الآونة الأخيرة تصاعداً ملحوظاً في حملات الاستهداف والتشويه والتحريض التي تطال عدداً من القامات الأكاديمية والباحثين المغاربة المتخصصين في الشؤون الاستراتيجية والأمنية، وعلى رأسهم الخبراء الذين نذروا أقلامهم ومعارفهم للدفاع عن قضايا المغرب العادلة ومصالحه العليا.

 

وفي هذا السياق، يبرز اسم الدكتور عبد الحق الصنايبي، الخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية، كواحد من الكفاءات الوطنية التي ظلت تشكل جدار صد منيع لتدبير الجبهة الفكرية والإعلامية، وتفنيد الأطروحات المعادية للمملكة. إن هذا الاستهداف الممنهج الذي يطاله، لا يمكن قراءته بمعزل عن السياق الإقليمي والرهانات الحالية، حيث تخوض المملكة معارك دبلوماسية وسياسية حاسمة لتثبيت سيادتها وصون وحدتها الترابي.

 

إن من حق كل مواطن مغربي، ومن صميم واجبه الأخلاقي والوطني، أن يعبر عن مواقفه المبدئية الداعمة لوطنه دون خوف من ترهيب أو استهداف رقمي. فالنقاش الأكاديمي والتحليل الاستراتيجي الذي يقدمه الخبراء الوطنيون يجب أن يظل مكفولاً ومحمياً، خاصة عندما يتعلق الأمر بالذود عن حياض الوطن وثوابته الجامعة.

 

تقتضي القواعد المهنية للعمل الإعلامي والمسؤولية الوطنية استحضار قاعدة ذهبية ثابتة: “المغرب أولاً وقبل كل شيء”. إن المصالح العليا للمملكة تعلو ولا يُعلى عليها، وهي تسمو فوق الأشخاص، والولاءات الضيقة، والانتماءات، والحسابات السياسوية العابرة. إن الالتفاف حول القضايا الوطنية الكبرى هو القاسم المشترك الذي يوحد الجبهة الداخلية ويزيدها تماسكاً في مواجهة التحديات الخارجية.

 

وفي خضم هذه التحولات، يظل الرهان معقوداً على وعي المواطن المغربي وقدرته على التمييز بين النقد البناء الذي يخدم الصالح العام، وبين الحملات المغرضة التي تسعى إلى تصفية الحسابات وإضعاف معنويات الكفاءات الوطنية. إن دعم النخب الفكرية مثل الدكتور عبد الحق الصنايبي ليس مجرد تضامن شخصي، بل هو واجب وطني لتعزيز الجبهة الدفاعية والإعلامية للمملكة.

 

ختاماً، واهمٌ من يظن أن المغاربة سيقفون مكتوفي الأيدي أو يلزمون الصمت أمام محاولات النيل من رموزهم وكفاءاتهم الاستراتيجية. إن الجبهة الداخلية للمملكة تظل عصية على الاختراق، وكل مناورة لترهيب الأصوات الحرة لن تزيد الشعب المغربي إلا تلاحماً واصطفافاً وراء ثوابته. من هنا، نؤكد بصوت واحد: كلنا مع الأصوات الوطنية، والتضامن مع الدكتور عبد الحق الصنايبي ليس مجرد خيار، بل هو واجب أخلاقي ووطني تفرضه مرحلة الدفاع عن حياض الوطن. ستبقى أقلامنا يقظة، وستظل أصواتنا هادرة، ولن يثنينا تشويه أو استهداف عن رفع راية “المغرب أولاً وأخيراً”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.