مراكش.. مدرسة أولاد مسعود مثالا يحتذى به بتراب جماعة حربيل
المشاهد // بوجندار عزالدين.
استرشادا بالتوجيهات الملكية السامية، وتنزيلا لمضامين خارطة الطريق 2022-2026 وإرساء الأسس المتينة لإصلاح المنظومة التعليمية وفق رؤية استراتيجية واضحة ومقاربة تشاركية، نشيد بالدور الريادي لإدارة ونساء ورجال التعليم بمدرسة اولاد مسعود ضواحي جماعة حربيل إقليم مراكش، وبإخلاصهم في سبيل نشر العلم والمعرفة، و تقديم تعليم متميز لجميع التلاميذ يواكب التقدم العلمي في ضوء المعايير الدولية، ويتوافق مع قيم ومبادئ المجتمع المغربي، وتحقيق أسباب الرقي والازدهار التي تنشده بلادنا،
مدرسة أولاد مسعود مؤسسة تعليمية أصبحت رائدة بإقليم مراكش ، بفضل إدارتها والاطر التربوية من استاذات واساتذة فهي تسعى جاهدة لتطوير وتحسين مستوى التعليم وتوفير بيئة تعليمية محفزة و مشجعة للتلاميذ. ومكتب مدير المدرسة مفتوح في إطار تفعيل برنامجها السنوي، وسعيا منها لتعزيز التواصل والتفاعل بين الأسرة والمدرسة، من عطاء وخدمات جليلة، ومن جهود من أجل إرساء أسس وقواعد المدرسة المغربية الحديثة، وانخراطهم الواعي والمسؤول في أوراش الإصلاح ومبادراتهم الخلاقة لبلورة مقتضيات الميثاق الوطني للتربية والتكوين بما يلائم تطوير منظومتنا التربوية عمليا على المستوى التربوي والتدبيري ، و الحرص الدؤوب على مواكبة مختلف المستجدات المعرفية والتربوية في سبيل الرفع من مردودية التعليم والارتقاء بمستواه في هذه المنطقة الغالية.
ـ رسالة شكر توصلت بها جريدة المشاهد من جمعية أمهات واباء التلاميذ للاطر التربوية بمدرسة اولاد مسعود:
كلمات شكر وتقدير واحترام، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله.
عرفاناً بالجميل تتقدم جمعية أمهات وآباء تلاميذ و تلميذات مدرسة أولاد مسعود، بأرقى كلمات الثناء وصادق الدعاء لكافة الأطر التربوية والعاملين بها، يعجز فيها اللسان عن الكلام لنكتب لكم رسالة شكر وعرفان .
لكم منا كلمات نسجها القلب تعبيرا منه عما يشعر به
فجزاكم الله خير الجزاء وبارك لكم فيما قدمتموه ، عندما نبحث عن كلمات شكر وتقدير للآخرين، فإن اجمل العبارات لابد أن تسبق حروفنا وتنهى سطورنا معبرة عن صدق المعاني النابعة من قلوبنا .
شكر خاص للسيدات الاستاذات والسادة الأساتذة المبدعات و المتألقات، و لكل الإطار التربوي و أيضا لكل العاملين بالمؤسسة التربوية، وشكرا خاص لمدير المدرسة على مجهوداته المبذولة طيلة السنوات الدراسية الماضية و الحالية، رزقكم الله الصحة والعافية وطول العمر.
وخير ما نختم به مقالنا المتواضع : *قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا*