القنيطرة تهتز على وقع جريمة غامضة.. العثور على يد بشرية داخل قنينة يُفجر صدمة وسط المدينة

0 866

بوجندار عزالدين / المشاهد

متابعة : ابو علاء _الدار البيضاء

 

مساء الأربعاء 18 يونيو 2025، عاشت مدينة القنيطرة ليلة استثنائية، على وقع جريمة غامضة ومرعبة، بعدما تم العثور على يد بشرية مقطوعة محفوظة داخل قنينة زجاجية، وسط شقة سكنية تقع بشارع طارق بن زياد، وتُكتَرى من طرف شاب اختفى في ظروف غامضة منذ أسابيع.

الواقعة الصادمة، تفجّرت أثناء تنفيذ حكم قضائي بالإفراغ، لصالح مالكة الشقة ضد المكتري، الذي لم يُؤدِّ واجبات الكراء منذ أشهر. وفور فتح باب الشقة بحضور مفوض قضائي، انكشفت مشاهد مرعبة أثارت صدمة الحاضرين، أبرزها يد بشرية محفوظة بإحكام داخل قنينة زجاجية، محاطة بصور خادشة وأغراض ذات طابع جنسي مشبوه، في مشهد أثار الريبة والذهول.

وسارعت عناصر الشرطة القضائية وفرق مسرح الجريمة إلى موقع الحادث، حيث تم تأمين المكان وفتح تحقيق معمّق، تخللته عمليات رفع للبصمات، ومعاينة ميدانية دقيقة. وقد تم حجز القنينة ونقلها إلى المختبر لإخضاعها لتحاليل الحمض النووي والتأكد من هوية الضحية.

ووفق مصادر أمنية، تشير التحريات الأولية إلى أن اليد تعود لرجل، في انتظار تحديد هويته بدقة.

ورغم استنفار المصالح الأمنية، لا يزال المكتري في حالة فرار، في وقت تُرجّح فيه الأبحاث الأولية تواجده خارج المدينة، بعدما فشلت عمليات تمشيط أولية في تحديد مكانه.

شهادات الجيران أضافت معطيات مثيرة للقلق، حيث أكد البعض أن الشاب كان يتصرف بغرابة، ويعيش في عزلة شبه تامة، كما شوهد مرارًا وهو يحمل قنينات غاز إلى بناية مهجورة، ويطهو الطعام لكلاب ضالة، ما زاد من الشكوك حول سلوكه الغريب.

وذكرت مصادر متطابقة أنه نجل طبيب معروف ومالك لإحدى المصحات الخاصة بالمدينة.

الغموض الذي يلف القضية فتح الباب أمام تأويلات متعددة، من بينها فرضية الانتماء إلى شبكات مشبوهة أو التورط في طقوس مريبة، خصوصًا مع وجود مؤشرات بصرية وسلوكية على ممارسات غير مألوفة داخل الشقة.

وتبقى الأبحاث والتحاليل المختبرية هي الفيصل في كشف خلفيات هذه الواقعة المروعة، التي هزت الرأي العام المحلي، وأعادت إلى الواجهة التساؤلات حول مظاهر الانعزال الاجتماعي والانزلاق نحو العوالم المظلمة.

التحقيقات لا تزال جارية، والمدينة تترقب الإجابة عن السؤال الذي يقض مضجع الجميع : – من هو صاحب اليد؟ وما سر هذه الشقة الغامضة؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.