*أشغال توسيع وتقوية المسالك الطرقية بتراب جماعة حربيل تنكشف فضيحتها بعد أيام من إنجازها؟*

0 890

*بوجندار_عزالدين* /المشاهد

 

المقال الرابع بعد المئتان من سلسلة من قاع الخابية بعنوان : وسط استياء واسع من السكان الذين اعتبروا أن ما جرى يعكس بشكل واضح سوء تدبير المال العام وانعدام الرقابة الفعلية على جودة الأشغال من طرف الجهات الوصية..

 

عبر سكان دوار آيت مسعود ودوار القايد جماعة حربيل بإقليم مراكش، عن استيائهم الكبير جراء رداءة الأشغال المنجزة في المسالك الطرقية الرابطة بين طريق آسفي ودوار آيت مسعود بتكلفة 300 مليون سنتيم تقريبا، و واحة سيدي براهيم ودوار القايد، ورغم أن هذه المسالك الطرقية تم إنشاؤها حديثًا في إطار فك العزلة عن العالم القروي من طرف المجلس الإقليمي، إلا أنها بدأت تظهر فيها تشققات وحفر عميقة في وقت قياسي، ما أثار تساؤلات عديدة حول جودة المواد المستخدمة في تعبيد الطريق.

 

في ظل هذه الوضعية المقلقة، أبدى السكان المحليون مطالبهم العاجلة بفتح تحقيق مستقل ونزيه يسلط الضوء على أسباب هذه التجاوزات ويحاسب المسؤولين عنها، إلى جانب ضرورة تدخل المصالح التقنية بالمجلس الإقليمي صاحبة المشروع، وجماعة حربيل بشكل فوري لتقييم مدى الالتزام بشروط دفتر التحملات الخاص بالمشروع، ووقف نزيف الخسائر التي قد تؤدي إلى فشل مشروع من المال العام كان من المفترض أن يفتح آفاقاً جديدة لفك عزلة المنطقة وتحسين جودة حياة سكانها..

 

تتجه أصابع الاتهام نحو الشركة المنفذة للأشغال، والتي يشتبه في أنها استعانت بمواد ضعيفة، هذا بالإضافة إلى وجود جهات تتستر عن الحالة، وإلى غياب مراقبة تقنية وإدارية دقيقة، وهي عناصر أساسية لضمان استدامة وأمان الطريق.

 

وكشفت الصور عن اختلالات تقنية تهدد متانة البنية التحتية للطريق، من أبرزها ضعف في الطبقة الإسفلتية، وغياب كلي لأي مؤشرات على احترام المعايير الفنية المعتمدة. كما رُصدت عيوب جسيمة في التنفيذ، تؤكد انعدام الرقابة على مثل هذه المنجزات، وانعدام ربط المسؤولية بالمحاسبة، مما يفرض تدخلاً عاجلاً من السلطات الإقليمية والوطنية لتصحيح الوضع.

 

وناشد سكان المنطقة السلطات الإقليمية والولائية للتدخل العاجل وفتح تحقيق في الصفقة المتعلقة بهذه المسالك الطرقية، التي تثار حولها شبهات فساد، من أجل محاسبة المسؤولين عن هذه الحالة المتدهورة وضمان إعادة تأهيل الطريق بشكل يضمن سلامة المواطنين وسهولة تنقلاتهم.

 

“لنا عودة في الموضوع بتفصيل أكثر جرأة ودقة”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.