*هل يجيز “فيفا” انتقال حمد الله إلى الهلال خلال مونديال الأندية؟*
بوجندار عزالدين/ المشاهد
متابعة : ابو الاء/ الدار البيضاء
أثار انتقال الدولي المغربي عبد الرزاق حمد الله إلى نادي الهلال السعودي، قادماً من الشباب بنظام الإعارة، اهتمام الشارع الرياضي، خاصة أنه تزامن مع مشاركة الهلال في بطولة كأس العالم للأندية الجارية بالولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة من 14 يونيو إلى 13 يوليوز 2025.
ورغم الجدل الإعلامي الذي رافق الصفقة، إلا أن الخطوة جاءت منسجمة تماماً مع لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، التي تمنح الأندية المشاركة في البطولة هامشاً من المرونة لتعزيز تشكيلتها، خصوصاً عند مواجهة ظروف استثنائية مثل الإصابات.
الهلال سارع للتعاقد مع حمد الله بعد تعرض مهاجمه الأساسي ألكسندر ميتروفيتش لإصابة مفاجئة قبل لقاء ريال مدريد في الجولة الافتتاحية، ما تطلّب تدخلاً عاجلاً لملء الفراغ الهجومي.
لوائح “فيفا”.. مرونة مقننة
وفقاً للوائح “فيفا” الخاصة بمونديال الأندية، فإن الفرق المشاركة تملك الحق في استبدال لاعبين أو إضافة عناصر جديدة إلى قائمتها الرسمية خلال فترة انتقالات استثنائية تمتد من 27 يونيو إلى 3 يوليوز. وتسمح هذه اللوائح بـ:
استبدال 6 لاعبين كحد أقصى
إضافة لاعبين اثنين إضافيين
ما يعني أن النادي يمكنه ضم ما يصل إلى 8 لاعبين جدد خلال هذه النافذة القصيرة.
ويشترط “فيفا” أن يكون جميع اللاعبين الجدد مسجلين قانونياً ضمن أنديتهم، سواء محلياً أو دولياً، وفقاً للوائح الانتقالات المعتمدة، وأن تتم الصفقة داخل فترة تسجيل مفتوحة لدى الاتحاد المحلي للنادي المعني.
حالة حمد الله.. نموذج للامتثال القانوني
صفقة إعارة عبد الرزاق حمد الله إلى الهلال تتماشى مع هذه المعايير، حيث تمت في توقيت قانوني وضمن شروط واضحة، ما يجعلها مثالاً على كيفية استفادة الأندية من مرونة “فيفا” في حالات الطوارئ الفنية.
طموح الهلال.. وتألق مرتقب لنجم مغربي جديد
الهلال يأمل أن يشكل قدوم حمد الله دفعة هجومية قوية في طريقه نحو التأهل إلى نصف نهائي مونديال الأندية، ومواصلة مغامرته بطموح بلوغ النهائي، وربما تحقيق إنجاز غير مسبوق في تاريخ الكرة الآسيوية.
أما حمد الله، فهو أمام فرصة جديدة للتألق على مسرح عالمي، وإثبات مكانته ضمن أبرز الهدافين المغاربة في تاريخ اللعبة، في ظل ترقب جماهيري كبير لأدائه المرتقب في البطولة.