*الإكوادور تدشن أول سفارة لها بالمغرب وتدعم مبادرة الحكم الذاتي بالصحراء المغربية*

0 775

بوجندار_عزالدين/المشاهد

متابعة : ابوا الاء

 

شهدت العاصمة الرباط، اليوم الجمعة، حدثاً دبلوماسياً لافتاً تمثّل في افتتاح أول سفارة لجمهورية الإكوادور بالمغرب، في خطوة تعكس التحول العميق في علاقات كيتو بالرباط، عقب قرارها التاريخي بقطع كافة صلاتها مع ما يسمى بـ”الجمهورية الصحراوية” المزعومة في أكتوبر 2024.

الافتتاح تم بحضور وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيرته الإكوادورية، وزيرة العلاقات الخارجية والتنقل البشري، غابرييلا سومرفيلد، حيث شدد الجانبان على أهمية هذه الخطوة في تدشين مرحلة جديدة من التعاون الثنائي.

وفي كلمته بالمناسبة، اعتبر بوريطة أن هذا التطور يعكس إرادة سياسية قوية لتعزيز الشراكة بين البلدين، مؤكداً أن المغرب، الذي يحتضن اليوم 165 بعثة دبلوماسية بينها 50 تمثيلية لمنظمات دولية، أصبح منصة دبلوماسية رائدة تربط إفريقيا بأمريكا اللاتينية.

وأضاف الوزير أن العلاقات بين الرباط وكيتو تُبنى اليوم على أساس شراكة “رابح-رابح”، تستهدف دعم نموذج للتعاون جنوب-جنوب، قائم على التضامن وتبادل الخبرات في مجالات متعددة.

من جهتها، عبّرت الوزيرة الإكوادورية عن اعتزاز بلادها بافتتاح أول تمثيلية دبلوماسية لها في منطقة المغرب العربي، معتبرة أن السفارة الجديدة بالرباط تشكل بوابة نحو الأسواق الإفريقية، وجسراً استراتيجياً لتوسيع نطاق التعاون مع المملكة.

 

وأكدت سومرفيلد التزام بلادها بتعزيز العلاقات الثنائية مع المغرب في قطاعات استراتيجية وتبادل الخبرات، مشيدة بجهود المغرب في دعم الاستقرار والتنمية الإقليمية، ومجددة في ذات السياق دعم الإكوادور للمبادرة المغربية للحكم الذاتي بالصحراء، التي اعتبرتها الأساس الجاد والواقعي لتسوية هذا النزاع الإقليمي.

 

وتأتي هذه الخطوة الدبلوماسية الجديدة لتعزيز حضور أمريكا اللاتينية بالمغرب، حيث انضمت الإكوادور إلى قائمة تضم 14 سفارة لدول من ذات المنطقة، ما يكرس المكانة المتنامية للرباط كحلقة وصل جيوسياسية بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.