*بعد ركود دام لأزيد من نصف ولاية”البام”يلعب بورقة الواد الحار لإعادة ثقة الناخبين بجماعة تسلطانت*
بوجندار_عزالدين / المشاهد
المقال الثالث عشر بعد المئتان من سلسلة من قاع الخابية بعنوان : بعد ركود دام لأزيد من نصف ولاية ”البام” يلعب بورقة الواد الحار لإعادة ثقة الناخبين بجماعة تسلطانت؟
لاحديث بجماعة تسلطانت الواقعة بنفوذ عمالة مراكش، إلا عن تخصيص مبلغ 140 مليون درهم من طرف مجلس جهة مراكش آسفي لتهيئة بعض الأحياء بجماعة تسلطانت وسط تساؤلات هل تم ذلك لإرضاء بعض الشخصيات السياسية في الوقت الذي طالبت وزارة الداخلية بالتصدي لأي استغلال سياسي للبرامج العمومية والتنموية لخدمة أهداف ومطامح خاصة وأهداف انتخابية.
ورغم الجدل القائم وكثرة المستشارين بالتهيئة، إلى أن ساكنة أولاد يحي والمحسوبين هم الآخرين على جماعة تسلطانت، يعانون الأمرين بفعل مياه الصرف الصحي، التي جعلت بعضهم يضع منزله للبيع بثمن بخس، أمام غياب رئيس المجلس الجماعي عن حزب البام والذي بدأت بوادر بلوكاج بمجلسه تلوح في الأفق، بفعل صراعات داخلية ستكشف الأيام تفاصيلها.
تهيئة دواوير بتسلطانت وترك أخرى يطرح تساؤلات لماذا دواوير بعينها، أم ان قربها من تجزئات سكنية لسياسيين، يجعلها في كفة الميزان عوض ساكنة أولاد يحي التي تعاني الأمرين.
وفي زيارة لمنطقة أولاد يحي وقفت جريدة المشاهد على معاناة كبيرة للساكنة والتي تم توثيقها بصور في انتظار انجاز تحقيق ميداني سنكشف خلاله عن حجم المعاناة وغياب تفاعل المجلس الجماعي لتسلطانت مع كل تلك الاشكالات.


