*مؤسسات عمومية تستغل في حملات انتخابية سابقة لأوانها بجماعة تسلطانت*
بوجندار_عزالدين/ المشاهد
المقال السادس عشر بعد المئتان من سلسلة من قاع الخابية بعنوان : مؤسسات عمومية تستغل في حملات انتخابية سابقة لأوانها بجماعة تسلطانت
انتقدت فعاليات سياسية وجمعوية، محاولة الركوب على أمواج أنشطة ثقافية وفنية لأهداف سياسية، خصوصا بعد ظهور نجل رئيس جماعة تسلطانت في عدد منها، وسط تساؤلات هل هي حملة انتخابية سابقة لأوانها بأغنى جماعة بجهة مراكش آسفي.
وقالت المصادر، أن المعني بالأمر يشارك بصفة مكثفة بجميع هذه الأنشطة دون أي صفة تذكر، مستنكرة محاولة الركوب على أمواج هذه الانشطة، في ظل صمت غريب للمسؤول الاقليمي للتعاون الوطني والويزة نعيمة بن يحي حول هذه الخروقات.
وعبرت المصادر عن استغرابها لهذا التدافع الإنتخابي من حزب البام بجماعة تسلطانت في الوقت الذي تعيش فيه الجماعة واقعا مؤسفا يستدعي العمل الجاد والمسؤول في ظل مجموعة من الإكراهات البنوية والتنموية.
وكشفت وثيقة حصرية حصلت عليها جريدة المشاهد، أن 21 مستشار جماعي بمجلس تسلطانت، سبق أن راسلو زنيب شالة رئيس جماعة تسلطانت المستقيلة، بشأن تجاوزات وخروقات المستشار الجماعي المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، الرئيس الحالي للجماعة ونجله.
وأكدت الوثيقة، أن أعضاء مجلس جماعة تسلطانت الموقعين على عريضة موجهة لرئيس المجلس، وجهو اتهامات له ولإبنه، بالقيام بأعمال المنوطة للنواب بموجب التوفيض الممنوح لهم، وهي التصرفات التي تخالف القانون التنظيمي 113.14 المنظم للجماعات الترابية، بالإضافة لقيامه بتمثيل الجماعة في جميع المناسبات وأمام المصالح الخارجية، وخصوصا شركة العمران وادعائه أنه هو المكلف بملف التعويض دون وجه حق، علاوة على إعطاء الأوامر لجميع موظفي الجماعة والتدخل المستمر في تسيير جميع الأقسام والمصالح.
وطالب المتحدثون، رئيسة الجماعة السابقة بوضع حد لتصرفات هذا العضو وإبنه وحثه على الإلتزام بما يخول له القانون كعضو بالمجلس، مع تفعيل دور المكتب واللجان حسب القانون المنظم للجماعات.

