جيل الصيف : كيف تغيرت طريقة الشباب المغربي في قضاء العطلة؟
بوجندار_عزالدين / المشاهد
متابعة : رانية شهبون
في السنوات الأخيرة، تغيّرت ملامح العطلة الصيفية عند الشباب المغربي. لم تعد الشواطئ ولا “السطاجات” التقليدية الخيار الوحيد لقضاء العطلة، بل ظهرت اهتمامات جديدة تعكس تطور الذوق، وازدياد الوعي، وحتى تأثير مواقع التواصل.
بدل الاصطفاف على شواطئ مزدحمة، اختار كثير من الشباب استكشاف المغرب العميق: من جبال الأطلس إلى واحات الجنوب. رحلات المشي, التخييم، وزيارة قرى بعيدة أصبحت وسيلة للهروب من الروتين واكتشاف الذات.
جيل اليوم أصبح أكثر وعيًا بقيمة الوقت. شباب كثر يستغلون العطلة للعمل المؤقت أو التطوع، أو حتى تعلم مهارات جديدة عبر دورات أونلاين في اللغات, التصميم، أو البرمجة.
من خلال الإنستغرام والتيك توك، ظهرت موضة “العطلة بميزانية صغيرة “، ما دفع كثيرين للبحث عن تجارب بديلة وغير مكلفة، لكن قابلة للتوثيق والمشاركة.
جيل الصيف المغربي لم يعد يربط العطلة فقط بالراحة، بل أصبح يبحث عن المعنى، التجربة، والتطوير الذاتي. عطلة اليوم ليست هروبًا من الواقع، بل فرصة لصناعة واقع جديد.