نهاية وشيكة لمسار الأسطورة حديدان ومي الهرنونية ؟
بوجندار_عزالدين / المشاهد .
المقال العشرون بعد المئتان من سلسلة من قاع الخابية بعنوان : هل هي نهاية وشيكة لمسار الأسطورة حديدان ومي الهرنونية بتراب جماعةحربيل؟
يبدو أن خيوط المشهد السياسي بتراب جماعة حربيل، بدأ يتعقد قبل أوانه، نتيجة تصدع علاقات يين أسماء حربيلية، وتراجع وزن لأسماء يظنون أنهم هم الأدرى والأقوى في الساحة.
السياسي حديدان الذي تلقى هزيمة أبعدته عن زعامة المجلس الجماعي بسبب فشله في تنمية المنطقة، واعتماد على تجيش مجموعة لا تفقه شيء سوى التطبيل والتهليل والتمجيد، وسب المعارضين وإنشاء صفحات فيسبوكية مجهولة المصدر، والذين يأكلون مع الذئاب ويصرخون مع الراعي مما أدى بالمنطقة الى عزلة تامة في جل المجالات.
ويعزى هذا الوضع المأساوي إلى فشل المجالس السابقة، في تدبير الشأن المحلي وإصرارهم على تجاهل مطالب السكان، ما جعل الجماعة تظل محاصرة بالعزلة والتهميش على مدى عدة دورات انتخابية، إلا ان بعضهم أصبح له سيارة وأراضي وعقارات..أللهم بارك وزيد في ذالك.
إذن السياسي حديدان لم يضف للمنطقة : ( أشطر مدينة تامنصورت، ودواوير حربيل ) إلى الكلام المعسول والركوب على المشاريع المنجزة من طرف المجلس الإقليمي أو الجهوي …
أما أمي الهرنونية، طائر بلا أجنحة، لا كلام زوين ولا مجي بكري، ولا جملة مفيدة، هو مع الكفة الغالبة لي فيها ستاتا، وفي السنوات الأخيرة أصبح يقول بغينا نخدمو ولكن ملقيناش مع من؟ على من تتضحكو؟
اليوم دواوير جماعة حربيل وأشطر مدينة تامنصورت تنادي بالتغيير نعم التغيير، والأسماء القديمة عليا بالرجوع الى الوراء وضخ أسماء جديدة شابة.
شباب جماعة حربيل( أشطر مدينة تامنصورت، ودواوير حربيل )،لها الكلمة الأخيرة حول من هو الرئيس المقبل والبرلماني المقبل.