الشباب تحت الضغط :كيف تحولت الحياة الحديثة إلى سباق بلا خط نهاية؟

0 675

بوجندار__عزالدين/ المشاهد

متابعة : رانية شهبون

 

في زمن السرعة والتكنولوجيا، وُجد الشباب وسط دوامة من الضغوطات اليومية: الدراسة، العمل، الحياة الاجتماعية، والتوقعات المجتمعية التي لا ترحم. الحياة الحديثة، برغم ما تقدمه من فرص، أصبحت تولد شعورًا مستمرًا بالإرهاق النفسي والبدني.

 

يقول ياسين موظف في شركة خاصة :

النهار كيدوز بحال البرق، خدام من 9 حتى ل6، ومن بعد خصني نراجع دروس الماستر، نعاون الوالدة فالدار، وفوق من هاد الشي كامل، نحاول نبقى ناشط على السوشيال ميديا… بحال إلى كنعيش فماراثون ما كيساليش.

 

الكثير من الشباب يشعرون أنهم مضغوطين بين متطلبات الحياة وسقف الطموحات المرتفع. البعض يختار الهروب عبر الشاشات، والبعض الآخر يواجه القلق, التوتر، أو حتى نوبات الاكتئاب.

من جهة أخرى، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي مصدرا إضافيا للضغط، بدل أن تكون وسيلة للترفيه.

 

إيمان طالبة في كلية الطب تعلق :

منين كنشوف البنات فأنستغرام كيسافرو، عندهم مشاريع،

كيشريو ديور، وأنا مازال كنقرا ونكافح، كنحس براسي متأخرة فالحياة… هاد المقارنة كتقتل الثقة فالنفس.

رغم كل هذا مازال الأمل،يجب تخصيص وقت للراحة، تقليل استهلاك المحتوى الرقمي، وتعلم قول لا أحيانًا.

ضغط الحياة الحديثة واقع لا يمكن إنكاره، لكن تجاوزه ممكن من خلال الوعي، التنظيم، والدعم النفسي. على المجتمع أن يصغي أكثر لهموم الشباب، قبل أن نخسر جيلًا يعيش أكثر مما يحتمل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.