الغزوة الصويرة الجديدة….معاناة ساكنة في ظل غياب البنية التحتية الأساسية والخدمات الحيوية

0 768

بوجندار_____عزالدين/ المشاهد

متابعة : هيلان

 

تعيش منطقة الغزوة الصويرة الجديدة وضعية صعبة باتت تؤرق ساكنتها، في ظل ما تشهده من تدهور كبير في البنية التحتية، وغياب الحد الأدنى من المرافق والخدمات الأساسية التي من شأنها أن تضمن كرامة العيش وتحسن جودة الحياة.

 

ورغم أن المنطقة تُعد امتدادًا عمرانيا واعدًا لمدينة الصويرة، فإن الواقع على الأرض يعكس تهميشًا واضحًا وتقصيرًا في التهيئة والتخطيط، الطرقات تعاني من اهتراء واضح وعدم صيانة، إذ تحوّلت بعض الأزقة إلى حفر وممرات ترابية يصعب التنقل عبرها، خاصة خلال فصل الشتاء.

 

من جهة أخرى، الإنارة العمومية غائبة أو غير كافية في عدد كبير من الأحياء، مما يترك الساكنة في ظلام دامس بعد غروب الشمس، ويزيد من الإحساس بعدم الأمان، خصوصًا مع الانتشار العشوائي للكلاب الضالة والدواب التي تجوب الأحياء بدون رقيب أو حسيب، ما يشكل خطرًا حقيقيًا على الساكنة، خاصة الأطفال.

 

ولعل من أبرز مظاهر الإهمال التي تثير القلق هي الأسلاك الكهربائية العارية المنتشرة قرب المركز التجاري أسواق السلام، والتي تمثل خطرًا داهمًا على حياة المارة، خصوصًا في غياب أي تدخل لحل هذا المشكل الذي يهدد السلامة العامة.

 

كما تشكو المنطقة من غياب المرافق الصحية، إذ لا تتوفر المنطقة على مستوصف يقدم خدمات طبية أساسية للساكنة، مما يضطر السكان إلى التنقل لمسافات طويلة طلبًا للعلاج، وهو أمر غير مقبول في منطقة ذات كثافة سكانية متزايدة.

 

ورغم وجود مساحات فارغة يمكن استغلالها لفائدة الساكنة، إلا أن الجهات المعنية لم تبادر بعد إلى إنشاء حدائق أو فضاءات خضراء تتيح للعائلات وأطفالهم أماكن للترفيه والاستراحة، مما يزيد من معاناة الأسر، ويؤثر سلبًا على الجوانب النفسية والاجتماعية للساكنة.

 

الصويرة الجديدة اليوم بحاجة إلى خطة تدخل شاملة ومستعجلة، تشمل تأهيل البنية التحتية، تعزيز الإنارة، إصلاح الطرق، تطويق ظاهرة الكلاب الضالة، وتأمين المنطقة من الأخطار الكهربائية، مع توفير مرافق صحية وترفيهية تليق بتطلعات المواطنين، ويبقى الأمل معقودًا على تحرك حقيقي من طرف المجالس المنتخبة والجهات المعنية، للوفاء بالتزاماتها وتحقيق تنمية عادلة وشاملة بالمنطقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.