تعادل بطعم الخسارة… أداء مقلق يضع المنتخب أمام اختبار حقيقي

0 422

بوجندار______عزالدين/ المشاهد

متابعة: كمال_محسن

 

خرج المنتخب الوطني بتعادل بطعم الهزيمة أمام منتخب مالي، في مباراة كشفت عن العديد من علامات الاستفهام، سواء على مستوى الأداء العام أو الاختيارات التقنية. مواجهة كان يُفترض أن تؤكد جاهزية “أسود الأطلس”، لكنها تحولت إلى محطة مقلقة أعادت النقاش حول طريقة التدبير الفني وحدود تطور المنتخب في هذه المرحلة.

 

وشهدت المباراة سوء تدبير واضح من الناخب الوطني وليد الركراكي، خاصة بعد قراره إخراج أفضل لاعب في اللقاء، إبراهيم دياز، في وقت كان فيه المنتخب في أمس الحاجة إلى حلول هجومية وقدرة على صناعة الفارق. قرار أثار استغراب المتابعين، وأفقد وسط الميدان توازنه، لينعكس ذلك سلبًا على مردود الفريق في الدقائق الحاسمة.

 

أداء باهت، غياب للانسجام، وبطء في الانتقال من الدفاع إلى الهجوم، كلها عوامل جعلت المباراة تمر دون بصمة حقيقية للمنتخب، في واحدة من أسوأ مبارياته خلال الفترة الأخيرة. وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول الجاهزية الذهنية والتكتيكية، خاصة في بطولة لا ترحم الأخطاء ولا تمنح فرصًا كثيرة للتدارك.

 

هذا التعادل يضع المنتخب أمام خيارين لا ثالث لهما: إما العودة بقوة وتصحيح المسار سريعًا عبر مراجعة الاختيارات التقنية وتحسين الأداء الجماعي، أو الاستمرار في نفس النهج، وهو ما قد يقود إلى خروج مخيب في الأدوار المقبلة. وحتى في حال تحقيق التأهل، فإن المستوى المقدم لا يدعو إلى الاطمئنان، ولا يبعث على التفاؤل بقدرة المنتخب على المنافسة الجدية على اللقب.

 

المرحلة القادمة ستكون اختبارًا حقيقيًا للجهاز التقني واللاعبين على حد سواء، فإما استفاقة تعيد الثقة للجماهير، أو خيبة جديدة تفتح باب الانتقادات على مصراعيه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.