“عادت حليمة لـعادتها”.. غضب مغربي من “المدرب الأجنبي”!

0 14

بوجندار______عزالدين/ مدير نشر

متابعة؛ الطاهر____نصوح

 

أثار القرار الأخير للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والقاضي بتعيين إطار أجنبي على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، موجة عارمة من الاستياء والتشكيك داخل الأوساط الرياضية ومواقع التواصل الاجتماعي، وسط اتهامات للجامعة بالعودة إلى “مربع التهميش” في حق الكفاءات التدريبية الوطنية.

 

واعتبرت فعاليات رياضية وجماهيرية متطابقة، أن هذه الخطوة تشكل انتكاسة حقيقية وتراجعاً غير مبرر عن المكتسبات التي حققها المدرب المحلي في السنوات الأخيرة على المستويين القاري والعالمي. وكان المتابعون يمنّون النفس باستمرار الاستراتيجية التي تضع الثقة في أبناء الدار، لاسيما في فئات المراحل السنية التي تحتاج إلى أطر تفهم عقلية وخصوصية الموهبة المغربية الناشئة.

 

وجاء هذا التعيين الجديد ليعيد إلى الأذهان العبارة الشهيرة “عادت حليمة إلى عادتها القديمة”، حيث يرى منتقدوا القرار أن الجهاز الوصي على الكرة الوطنية سقط مجدداً في فخ “عقدة الأجنبي”، مفضلاً الاستعانة بخبرات خارجية على حساب طاقات وطنية برهنت في أكثر من مناسبة على علو كعبها، وقدرتها على صناعة الإنجازات بأقل التكاليف وبشغف حقيقي غائب عن المدرب “المغترب”.

 

هذا التوجه المفاجئ فتح الباب على مصراعيه أمام تساؤلات حارقة حول جدوى قنوات التكوين ومراكز إعداد الأطر التي تصرف عليها الملايين، إن كانت المحصلة في النهاية هي إقصاء الإطار الوطني من قيادة مستقبل الكرة المغربية، وترك مواهبنا المحلية دون استثمار حقيقي في قدرات أبناء الوطن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.