تصعيد متواصل بين إسرائيل وحزب الله.. صفارات الإنذار تدوي في الشمال وصواريخ تستهدف مواقع حساسة

0 267

بوجندار____عزالدين/ مدير النشر

متابعة: سارة الرغمات/ فلسطين

 

يتواصل التصعيد العسكري بين حزب الله اللبناني وإسرائيل، وسط تبادل للضربات الصاروخية واتساع دائرة التوتر على الجبهة الشمالية، حيث لا تزال صفارات الإنذار تدوي بشكل متكرر في عدد من المناطق الإسرائيلية نتيجة الصواريخ والطائرات المسيّرة التي يطلقها الحزب.

 

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام عبرية، فإن صفارات الإنذار دوت مرات عديدة منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم، ما اضطر السكان في مناطق الشمال إلى التوجه نحو الملاجئ، الأمر الذي أدى إلى تعطيل مظاهر الحياة اليومية وتسبب في حالة من القلق والتوتر بين السكان.

 

وخلال الليل، تحدثت التقارير الإعلامية عن هجوم صاروخي متزامن شاركت فيه إيران إلى جانب حزب الله، حيث أطلقت نحو 30 صاروخاً باتجاه الأراضي الإسرائيلية، فيما تركزت بعض الضربات على منطقة كريات شمونة وعدد من البلدات والمستوطنات المجاورة.

 

وكان الحزب قد هدد في وقت سابق بتركيز عملياته على هذه المناطق، في حين أكدت السلطات الإسرائيلية أنها لا تعتزم حالياً إخلاء السكان من تلك البلدات، معتبرة أن التهديدات تندرج في إطار الحرب النفسية.

 

وفي المقابل، تتابع إسرائيل بقلق قدرات حزب الله الصاروخية، خاصة ما يتعلق بالصواريخ الدقيقة وصواريخ أرض–أرض التي استهدفت مواقع في وسط إسرائيل. وأعلن الحزب في بيان له أنه استهدف مواقع استراتيجية وقواعد عسكرية مهمة، في وقت تتجنب فيه إسرائيل الكشف عن تفاصيل بعض المواقع الحساسة التي تعرضت للاستهداف.

 

كما تداولت بعض المنصات غير الخاضعة للرقابة العسكرية صوراً قالت إنها لموقع عسكري قرب منطقة بيت شيمش غرب القدس، حيث أفيد بأن محطة رصد تابعة للجيش الإسرائيلي تعرضت للاستهداف، في عملية أعلن حزب الله مسؤوليته عنها.

 

وتشير تقديرات داخل إسرائيل إلى أن حزب الله يمتلك مئات الصواريخ الدقيقة القادرة على الوصول إلى قواعد عسكرية ومطارات ومنشآت حيوية، من بينها شركات الكهرباء والبنية التحتية الاستراتيجية، وهو ما تعتبره تل أبيب تهديداً مباشراً لأمنها.

 

وفي المقابل، توعدت إسرائيل بالرد على هذه الهجمات عبر توسيع نطاق ضرباتها الجوية، مع إبقاء خيار توسيع العملية البرية مطروحاً، في وقت تؤكد فيه التقديرات العسكرية أن الحزب ما يزال قادراً على تنفيذ هجمات صاروخية تستهدف مناطق بعيدة داخل إسرائيل، بما في ذلك حيفا ومناطق في وسط البلاد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.