لعبة “كذبة أبريل” في عز الأزمة.. من يمول المقالات المأجورة لتركيع أعضاء مجلس تسلطانت؟

0 129

بوجندار_____عزالدين / مدير نشر

المقال الثلاثون بعد ثلاثمائة من سلسلة من قاع الخابية بعنوان: أسي المسؤول.. حبل الكذب قصير: فزاعة “العزل” لن تستر عورات التدبير الأحادي بتسلطانت.

 

 

سي المسؤول” بجماعة تسلطانت.. في الوقت الذي كانت تنتظر فيه الساكنة أن تسمع هسيس الجرافات وهي تفتح الطرقات في الدواوير المنسية، وتُصلح قنوات التطهير، وتُنير الدروب المظلمة، لم يصلنا من صدى مجلسكم الموقر سوى ضجيج والصراعات، و”قعقعة” الاتهامات المتبادلة، وحرب إعلامية “مخدومة” تلوك مصطلحات من قبيل “العزل” و”البلوكاج”.

ياااااااااااااااسي المسؤول، الـ 40 مليار سنتيم تقريبا التي تنام في خزينة الجماعة ليست مجرد أرقام في “كناش” الحسابات، وليست إرثاً يتصارع عليه الورثة؛ إنها عرق جبين الساكنة، وهي الأمل الوحيد لشباب تائه يطالب بملاعب قرب، ونساء يكابدن من أجل قطرة ماء أو حافلة نقل ومستشفى.. فكيف يتحول هذا الفائض المالي أاااااااااسي المسؤول من نعمة تنهض بالمنطقة إلى نقمة تُشعل نار الفتنة بين مكونات المجلس؟

ياااااااسي المسؤول، إن محاولة تدجين أعضاء المجلس بسلاح “المقالات المفصلة” والتلويح بمسطرة العزل قبيل كل دورة، هي أسي المسؤول لعبة مكشوفة، لم تعد تنطلي على أحد. فالديمقراطية المحلية تُبنى بالحوار والتوافق، لا بـالتهديد والضغط الإعلامي الذي يصور كل معارض لمنطق الانفراد بالقرار على أنه عدو للتنمية. إن العزل الحقيقي هو الذي يعيشه المواطن في تسلطانت عن حقه في المعلومة وفي العيش الكريم.

كفى من الاختباء وراء كلمة “البلوكاج”؛ فالعالم يعرف أن التنمية تتعطل حين يغيب الصدق ويحضر المزاج. إذا كان هناك تعطيل، فهو نتاج لغياب التشارك الحقيقي، ولإصرار البعض على تسيير “40 مليار” تقريبا بعقلية “الضيعة الخاصة”. تسلطانت أاااااااااسي المسؤول تحتاج اليوم إلى رجل دولة يجمع الشمل، لا إلى قائد حرب يفرق الصفوف من أجل حسابات انتخابية سابقة لأوانها (شتنبر 2026).

يااااااااااااسي المسؤول.. المناصب زائلة، والكراسي دوّارة، وما سيبقى في “ميزان” التاريخ هو ما قدمتموه لتلك الدواوير التي أرهقها الانتظار. توقفوا عن هدر الزمن السياسي في الحروب الباردة والصرعات السياسية، فميزانية الـ 40 مليار تقريبا هي “شيك” موقّع من طرف الساكنة لأجل التنمية، وليس رصاصاً يُطلق في معارككم الشخصية. عودو لضمائركم.. فالحساب الحقيقي لن يكون في ردهات المحاكم أو صفحات الجرائد، بل في “صناديق الاقتراع” التي لا ترحم من خان الأمانة.

“ختامًا أاااااااااسي المسؤول، يبقى السؤال الحارق الذي يتردد في كل مناسبة بتسلطانت: ما الغرض الحقيقي من الارتماء في أحضان الإعلام المستأجر لنشر أكاذيب مفضوحة لا تصمد أمام الواقع؟ إن محاولة إحياء ‘كذبة أبريل’ في عز النقاش السياسي الصادق، والتلويح بمسطرة العزل في وجه كل من قال ‘لا’ لمنطق الانفراد بالقرار، هي سياسة ‘بائدة’ تعتمد منطق زعم كُن معنا ولا نديرو ليك الطيارة.

يااااااااااااسي المسؤول، إن التنمية لا تُبنى بـ ‘الماكياج’ الإعلامي المأجور ولا بترهيب الأعضاء بفقاعات ‘العزل’ الورقية؛ بل تُبنى بالوضوح في صرف الـ 40 مليار سنتيم تقريبا أمام أعين الساكنة. فإذا كان البعض يظن أن ‘الطيارة’ ستخيف الشرفاء أو تُسكت أصوات الحق، فهو واهم؛ لأن حبل الكذب قصير، و’الطيارة’ الوحيدة التي يخشاها المواطن اليوم هي تلك التي تطير بميزانية الجماعة بعيداً عن همومه الحقيقية. عودو للصواب.. فالصحافة المأجورة سيدي المسؤول بتراب جماعة تسلطانت قد تلمع الوجوه لبعض الوقت، لكنها أبداً لن تستر عورات التدبير الفاشل أمام ‘صدمة’ صناديق الاقتراع.”

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.