فضيحة بمدخل دوار أولاد أحمد بالجبيلات.. حفر عشوائي في جنح الظلام!
بوجندار_________عزالدين / مدير نشر
تسيب بيئي في الجبيلات.. لصوص الليل يستنزفون مياه أولاد أحمد من داخل أسوار “منزل غامض”!
متابعة: سموح__محمدء/ بوشتي__ المهدي
اسي المسؤول بالجبيلات، أين نحن من دوريات وزارة الداخلية الصارمة لمحاربة لوبيات الحفر العشوائي؟ في هذه الأثناء اسي المسؤول، بـدوار أولاد أحمد (جماعة الجبيلات)، آلة حفر (بريمة) تشتغل عياناً جهاراً تحت جنح الظلام لتشييد بئر عشوائي غير مرخص.
استغلال الليل للتهرب من القانون يستنزف ما تبقى من المياه الجوفية ويضرب مبدأ تكافؤ الفرص وحماية البيئة في العمق. الساكنة تطالب بالتحرك الفوري وإرسال لجنة إقليمية لمعاينة هذا الخرق وتطبيق القانون، لاإنقاذ_الفرشة_المائية بالرحامنة _ سيدي _ بوعثمان.
إن لجوء أصحاب هذا “الثقب المائي العشوائي” للعمل ليلاً ليس صدفة، بل هو أسلوب التفافي بئيس للهروب من أعين لجان المراقبة التابعة لوكالة الحوض المائي وشرطة المياه. لكن السؤال المقلق الذي يطرحه المواطنون بحرقة: فينك أاااااااسي المسؤول؟ أين هم أعوان السلطة المحلية الذين لا تخفى عنهم خافية عندما يتعلق الأمر بـي ياجورة يضعها مواطن بسيط لإصلاح سقف منزله؟ كيف تعمى الأعين وتصم الآذان عن ضجيج آلة حفر عملاقة تجوب المسالك القروية لـ “الجبيلات” وتستقر في الدوار لتنهب حق الأجيال القادمة في الماء الصالح للشرب؟ هل تحول ليل الرحامنة إلى منطقة خارج التغطية القانونية يُسمح فيها للنافذين وأصحاب المال بحفر ما شاؤوا من آبار على حساب الفلاحين الصغار؟
هذا الخرق الفاضح بدوار أولاد أحمد ليس معزولاً، بل يعيد إلى الواجهة تقارير جمعوية وإعلامية سابقة حذرت من تنامي ظاهرة الحفر السري بدائرة سيدي بوعثمان، والتي أدت في مناطق مجاورة إلى جفاف الآبار التقليدية للمواطنين البسطاء.
إن الصمت عن هذه الممارسات لم يعد مجرد تقصير إداري، بل هو تشجيع فج على الفوضى البيئية.إن الساكنة المتضررة، وهي تطلق هذا النداء الاستنكاري الحارق، لا تطلب صدقة، بل تطالب بتطبيق القانون الذي ينص على حجز معدات الحفر غير المرخصة ومتابعة المخالفين جنائياً. الخطاب اليوم موجه بشكل مباشر إلى عامل إقليم الرحامنة وإلى المصالح المركزية لوزارة الداخلية؛ للمطالبة بإرسال لجنة تفتيش عاجلة لـ “دوار أولاد أحمد”، وتحديد المسؤوليات، ومعاقبة كل من ثبت تورطه أو تهاونه -بالصمت أو التواطؤ- في ترك “بريمات الليل” تعبث بمستقبل المنطقة المائي.فهل سيتدخل حماة القانون لوقف هذا النزيف، أم أن “البريمة” ستظل فوق المحاسبة؟
سي المسؤول بقيادة الجبيلات، فخلف أسوار ذلك المنزل المحاط بالأشجار على مشارف دوار أولاد أحمد، تُسرق مياه الساكنة المقهورة بدم بارد عبر “بريمة عشوائية” تتحدى الدولة في جماعة الجبيلات سيدي بوعثمان. الكرة الآن في مرمى عامل إقليم الرحامنة: فهل يطبق القانون بحجز الآلات ومحاسبة الجناة، أم أن النفوذ سيظل أقوى من دوريات وزارة الداخلية؟
عواش______ر م______باركة أاااااااااسي المسؤول جماعة الجبيلات سيدي بوعثمان.