تيار كهربائي مفرط يُحرق أجهزة سكان دوار “آيت واعزو”

0 8

متابعة: بوجندار________ عزالدين.

بعد “انفجارات الأسلاك الكهربائية للمعمل”.. من يعوّض سكان دوار “آيت واعزو” بحربيل عن إلكترونياتهم المحروقة؟

 

مراكش _______حربيل.

يعيش سكان دوار آيت واعزو التابع لجماعة _ قيادة حربيل دائرة البور بمراكش حالة من الاحتقان الشديد والغضب العارم، جراء ما وصفوه بـ”الاستهتار غير المقبول” من طرف الشركة الجهوية متعددة الخدمات بمراكش-آسفي، إثر حادثة تقنية كارثية تسببت في إلحاق خسائر مادية جسيمة بتجهيزاتهم المنزلية وتحويل حياتهم إلى جحيم.

 

وتعود تفاصيل الواقعة إلى تعرض أحد المعامل بالمنطقة  والذي يستفيد “بشكل غامض” من نفس المولد الكهربائي المحول(البوست) المزود للدوار الرسمية لانفجارات قوية في أسلاكه الكهربائية. هذا الحادث تسبب فوراً في انقطاع التيار عن الدوار بأكمله، ليجد السكان أنفسهم وسط ظلام دامس وعزلة تامة.

وأمام هذا الوضع، تدخلت السلطات المحلية بقيادة حربيل بشكل عاجل، حيث أجرت اتصالات مباشرة مع المسؤول عن القطاع بمدينة تامنصورت، والذي أرسل طاقماً تقنياً لإصلاح العطب. وبالفعل، أُعيد تشغيل الكهرباء بعد ساعات، غير أن الفرحة لم تدم إلا دقائق معدودة قبل أن تتحول إلى كارثة حقيقية.

 

بسبب “ضعف الكفاءة التقنية” وغياب المراقبة القبلية لمستوى التدفق، ضُخ التيار الكهربائي بقوة فولتاج مفرطة وغير متحكم فيها. النتيجة كانت صادمة وصاعقة للسكان: احتراق جماعي وفوري لجميع المستلزمات والأجهزة المنزلية بالدوار، من ثلاجات، وآلات غسيل، ومكيفات هواء، ومصفاة مياه الشرب، مما كبّد العائلات خسائر مالية فادحة.

وهنا يطرح السكان المتضررون سؤالاً حارقاً ومباشراً: ماذا نسمي هذا يا سي المسؤول عن القطاع؟! هل هو إهمال جسيم؟ أم استهتار بأرواح وممتلكات المواطنين؟

 

إن ربط معمل صناعي ذو استهلاك ضخم بنفس المولد الكهربائي لدوار ، يعد في الأصل خطأً تدبيرياً يهدد السلامة العامة. أما إطلاق تيار عالي الفولتاج دون التأكد من سلامة الشبكة، فهو ذروة العبث الاستهتاري الذي لا يمكن السكوت عنه.سكان دوار “آيت واعزو” يطالبون اليوم بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات، ويرفضون أن يدفعوا من جيوبهم ثمن أخطاء تقنية لشركة “متعددة الخدمات” لكنها “عاجزة عن حماية زبنائها”، مؤكدين عزمهم خوض كافة الأشكال الاحتجاجية والقانونية حتى التعويض الكامل وغير المشروط عن كل الأجهزة التي تحولت إلى خردة بسبب هذا العبث.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.