استنفار أمني بتراب جماعة سعادة بعد إصابة دركي بسد قضائي

0 71

بوجندار ________عزالدين.

متابعة: بوشتي _____محمد .

 

شهد السد القضائي المشترك الواقع بالنفوذ الترابي لجماعة سعادة بضواحي مراكش، حالة من الاستنفار الأمني المكثف، إثر تعرض عنصر من الدرك الملكي، تابع للمركز الترابي بالوداية، لإصابة طالت جسده خلال أدائه لمهامه الرسمية بنقطة المراقبة المذكورة.

 

وحسب المعطيات الأولية الدقيقة، فقد استنفر الحادث مختلف المصالح الأمنية الإقليمية وجهاز الدرك الملكي، حيث انتقلت القيادات الإدارية والميدانية فوراً إلى عين المكان للإشراف على مسرح الواقعة، وتأمين انسيابية السير، بالموازاة مع نقل الدركي المصاب لتلقي الرعاية الطبية المستعجلة.وفي السياق ذاته، باشرت المصالح المختصة، تحت إشراف النيابة العامة، فتح بحث قضائي دقيق لكشف ملابسات وظروف الحادث بشكل كامل.

 

وتكثف الأجهزة الأمنية تحرياتها لفك شفرات الإصابة وتحديد الجهة المتسببة فيها بدقة، صوناً لسلامة الموظفين العموميين أثناء أداء واجبهم، وفي انتظار ما ستسفر عنه نتائج الأبحاث الجارية لترتيب المسؤوليات القانونية.

 

وفي الختام، تعبر جريدة “المشاهد”، وعلى رأسها السيد المدير بوجندار عزالدين والطاقم الإداري والصحفي، عن تضامنها المطلق مع عنصر الدرك الملكي المصاب، متمنية له ولكافة عن الشفاء العاجل، والسلامة لكل العناصر الأمنية(درك _ أمن)في أداء مهامهم النبيلة.

ومع تكرار الاعتداءات الخطيرة التي تستهدف حماة الوطن، والتي ختمت في أكثر من مناسبة إلى الموت، تدق “المشاهد” ناقوس الخطر؛ فقد حان الوقت لتوفير حماية قانونية وميدانية حقيقية لهؤلاء الأبطال. إن حماية سلامة الموظف الأمني أصبحت ضرورة ملحة، مما يستدعي بجدية تفعيل وتوسيع شروط استخدام السلاح الوظيفي كلما كان العنصر الأمني معرضاً لخطر داهم يهدد حياته او حياة المواطنين، صوناً لهيبة الدولة وحفاظاً على أرواح من يسهرون على أمننا واستقرارنا.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.