بين اتهامات “الحصار” وحقيقة “الميدان”.. ماذا يحدث في دوار الزغادنة والعشاش

0 30

متابعة: بوجندار _____عزالدين.

 

شهدت وتيرة التنافس الانتخابي ببلادنا، بالتزامن مع سير عملية الاقتراع الخاصة بالانتخابات التشريعية، طفرة من النقاشات الميدانية والاتهامات المتبادلة بين الأنصار. وفي هذا السياق، تفاعلت جريدة “المشاهد” بجدية ومهنية مع اتصالات ومعلومات أوردها مواطنون من “الدوار”، تحدثوا فيها عما وصفوه بـ “حصار” يفرضه أنصار حزب الأصالة والمعاصرة (الجرار) على محيط مكاتب التصويت المتواجدة بالمدرسة المركزية.

 

وفور نشر المعطيات الأولية، تقاطرت على هيئة تحرير الجريدة اتصالات مكثفة من عدد من ساكنة وقاطني الدوار، والذين فندوا جملة وتفصيلاً تلك الرواية، معتبرين أن ما نُشر لا يعدو أن يكون “افتراءً وعارياً من الصحة”. وأوضح هؤلاء المتصلون أن تواجد مجموعة من شباب الساكنة بأزقة الدوار وقرب المؤسسة التعليمية يندرج في إطار “مبادرة تطوعية مدنية” تهدف حصراً إلى توجيه المواطنين، وتسهيل مأموريتهم، وتشجيع الكتلة الناخبة على المشاركة المكثفة لرفع نسب التصويت، دون ممارسة أي ضغط.

 

وإعمالاً لمبدأ التقصي المهني والوقوف على مسافة واحدة من كل الروايات، انتقل طاقم جريدة “المشاهد” بشكل فوري إلى عين المكان لمعاينة الأوضاع. ومن خلال الجولة الميدانية لطاقمنا بالدوار ومحيط مركز الاقتراع، تبين أن الأجواء العامة تمر في ظروف عادية وهادئة؛ حيث رصدت كاميرا الجريدة حركة انسيابية للناخبين وسط تنظيم لافت.

 

كما أكدت المعاينات الميدانية واستطلاعات الرأي السريعة مع عدد من المصوتين بمحيط المدرسة، أن المبادرات الشبابية المتواجدة في الأزقة تركز على الدعم اللوجيستي والإرشاد، فيما لم يثبت حتى حدود هذه الساعة أي سلوك يرقى إلى التأثير المباشر على توجيه إرادة الناخبين أو خرق سرية التصويت داخل المكاتب.

وستواصل “المشاهد” مواكبتها الميدانية والمحايدة لمجريات هذا اليوم الانتخابي، لنقل الخبر بمسؤولية وأمانة من قلب الحدث.

 

ومع دخول عملية الاقتراع ساعاتها الحاسمة والأخيرة، تتوجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه صناديق الاقتراع؛ حيث يبقى الرهان الأكبر معلقاً على وعي المواطنات والمواطنين. إن الساعات القليلة القادمة هي الفرصة السانحة لكل غيور على وطنه للخروج بكثافة والصعود بصوته في هذا العرس الديمقراطي، ممارساً حقه الدستوري ومؤدياً واجبه الوطني للمساهمة في بناء مغرب الغد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.