ليلة الوفاء للبروفيسور سعيد يونس.. إرث طبي يتقاعد وجيل يستمر

0 9

متابعة : بوجندار_____ عزالدين.

في ليلة وفاء استثنائية.. المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش يكرم البروفيسور سعيد يونس بمناسبة تقاعده.

 

مراكش ______ في أجواء مفعمة بمشاعر التأثر والاعتراف بالجميل، شهد المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، حفل تكريم بهيج احتفاءً بـالبروفيسور سعيد يونس، رئيس مصلحة التخدير والإنعاش للأطفال والأم، وذلك بمناسبة إحالته على التقاعد بعد مسيرة حافلة بالعطاء المهني والإنساني.

 

وشكل هذا الحفل، الذي حضره ثلة من المسؤولين الإداريين، والأساتذة الأطباء، والأطر التمريضية والإدارية، إلى جانب رفقاء درب المحتفى به، محطة استثنائية لتكريم قامة علمية شامخة وطبيب إنسان بصم تاريخ الطب بجهة مراكش-آسفي، وعلى الصعيد الوطني، بكثير من التضحية ونكران الذات.وفي كلمات مؤثرة تعاقب على إلقائها زملائه وتلامذته، أجمع الحاضرون على أن البروفيسور سعيد يونس لم يكن مجرد رئيس مصلحة، بل كان أباً روحياً وموجهاً فذاً لأجيال متعاقبة من الأطباء المقيمين والداخليين.

 

وتوقفت المداخلات عند الخصال الحميدة التي ميزت مسيرته، من كفاءة علمية نادرة، وحس إنساني رفيع في التعامل مع الحالات الحرجة للأمهات والأطفال، فضلاً عن حنكة تدبيرية شهدت بها ردهات مصلحة التخدير والإنعاش طيلة سنوات إشرافه.

 

وفي هذا السياق، أعربت الأطر الطبية والتمريضية بالمصلحة عن عميق امتنانها للبروفيسور يونس، مؤكدين أنه ترك إرثاً مهنياً وتنظيمياً راسخاً، يوازن بين الصرامة العلمية المطلوبة في هذا التخصص الدقيق، وبين اللمسة الإنسانية التي تواسي المريض وتخفف من آلامه.من جانبه، وعبر الكلمة التي ألقاها بالمناسبة، عبّر البروفيسور سعيد يونس عن تأثره البالغ بهذه الالتفاتة الكريمة، موجهاً شكره الخالص لكل الأطقم الطبية، والتمريضية، والإدارية التي رافقته في رحلته المهنية. وأكد أن النجاحات التي حققتها المصلحة لم تكن لتتحقق لولا روح الفريق والانسجام التام بين كل مكونات المركز الاستشفائي.

 

واختتم الحفل بتقديم دروع تذكارية وهدايا رمزية للمحتفى به، في لفتة تجسد أرقى قيم الوفاء والاستمرارية بين أجيال المدرسة الطبية المغربية، متمنين له موفور الصحة والعافية في مرحلة حياته الجديدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.