المغرب يتغير (روح الݣرينتا) = الجدية
نورالدين بوقسيم #المشاهد
حوار جريء بين محلل محايد طرح نقطة مهمة و أسهب في سرد إنجازات مغربية متعددة في عدة مجالات منها الرياضية و العلمية و الإقتصادية و السياسية و الدبلوماسية و العلاقات الدولية كل هذا أثر على مكانة المغرب و نظرة العالم إلى هذه الأمة التي بدأت تنفض عن نفسها غبار أو رماد الكسل .
و يعزو سبب هذه الإنجازات إلى خلق روح الغرينتا عند الإنسان المغربي الذي يأبى أن يكون شخصا عاديا بل أصبح يتطلع لمقارعة الكبار في كل المجالات و أعطى مثالا بحصة الطلاب المغاربة الذين حصدو 60% من مقاعد مدرسة بوليتكنيك الفرنسية حيت فاز 41 مغربي من أصل 60 طالب من كل دول العالم و فازت الجزائر بمقعد واحد ما يبين الفرق الشاسع بين العقليتين.
هذه الروح هي التي نعثها صاحب الجلالة بالجدية و أثنى على الإنسان المغربي الذي تغيرت أفكاره و عقليته و أصبح لا يقبل بغير الصدارة .
هذه العقلية الإيجابية و إن انتشرت فلازالت هناك بعض العقول المتحجرة العصية على التغيير ، تفكر في نفسها فقط و تحاول اصطياد الغنيمة لها و للمقربين منها ، القطار في مساره يسير رغم تواجد هذه الفئة السلبية التي سيتجاوزها التاريخ و ينبذها المجتمع .
تأثير نجاحات منتخبات وطنية لكرة القدم على نفسية الإنسان المغربي برهنت عن ارتباط الرياضة بتأطير المواطن و توحيده و تجديد و تنمية الوحدة الوطنية و الإحساس بالإنتماء و التميز و إشباع غريزة التفوق التي افتقدها كل فرد من المجتمع .
هذا الإحساس بالتميز نتمنى أن يعم كافة المجالات ليصل إلى السياسيين و يأخذو العبرة و يعملو على تشريع قوانين تخدم التنمية المستدامة ليصل المغرب إلى هدف ينشده كل مغربي وهو الإحساس بالإفتخار بالإنتماء لأمة مغربية تعيش على الماضي و تتوق ليكون حاضرها معبرا عن تواصل مع أمجاد تاريخية نقرأ عنها في الكتب ونفتقدها في الواقع .
تحياتي.
السابق بوست