المقال السادس والتسعون من سلسلة من قاع الخابية بعنوان : قضاة يدققون في مجموعة من الملفات تفوح منها رائحة قا.. قو.. قي بجماعة حربيل.
في الوقت الذي تتواصل في عملية التدقيق من طرف قضاة المجلس الأعلى الجهوي للحسابات بمراكش ، لاحديث بتراب جماعة حربيل تامنصورت إلا عن الأسماء التي يشتبه تورطها ، بالنفخ في مصاريف المحروقات وصيانة الأسطول الجماعي ، الآن هم في وضعية صعبة ، القضية حامضة وتحمل معها الجملة الشهيرة “جملة وتفصيلا ” ، صحبنا يحاول تبرئة نفسه ومن معه وإلصاق التهمة ببعض الموظفين لي كرشهم خاوية ، أحصلتي يالديب أنت ولي معاك وراهم ديما معاك.
في انتظار ما سيسفر عنه الدقيق من طرف القضاة حول الملفات المشبوهة (الكازوال والإصلاحات الميكانيكية والكهربائية) ، والتي تحظى بالاهتمام و الجدل بجماعة حربيل ، والتي غالبا ما تأتي فواتيرها صادمة ، مما يعطي الانطباع بان هناك أسماء تعمدت النفخ في مصاريف الكازوال الذي يذهب مع الريح في كل الأحوال ، بل الغريب والمثير كون الأسماء المسؤولة عن مصاريف المحروقات وصيانة الأسطول الجماعي لا تبالي ، مما تثير الاستغراب وتساؤلات حول استهلاك المحروقات بشكل فاضح مما يحيل بالملموس على أن أبواب المحروقات بالجماعة يتم استغلالها في مجال الإرضاء و الإكراميات.
لقد أبانت الأسماء الثلاثي الخطير عن علو كعبهم في “التسنْطِيح” والتسيير الانفرادي للجماعة سواء فيما يتعلق بإعداد جدول الأعمال أو فيما يخص الميزانية دون الرجوع الى أصحاب القرار في مس بمقتضيات القانون.