مراكش..المسكوت عنه بناية شابتها عدد من الخروقات بقوة “سي الكالة”

0 181

المشاهد_بوجندار عزالدين.

المقال الثالث والعشرون بعد المئة من سلسلة من قاع الخابية بعنوان : المسكوت عنه بناية شابتها عدد من خروقات بقوة “سي الكالة”.

لماذا عجزت السلطات المعنية بمراكش عن التدخل لمراقبة مدى قانونية البناية المتواجد بالعنوان المرفوق بشهادة الملكية للمحافظة و مدى مطابقتها للنشاط التجاري الممارس بها ، علما أن البناية هي عبارة عن إقامة ذات القسمة المفرزة المشتملة على فرن بالطابق تحت أرضي و فرن بالطابق الأرضي و فرن بالطابق الأول حسب شهادة المحافظة و تصميم التهيئة ، أم أن سيهم “الكالة” حال دون ذلك وحول العمارة إلى مخبزة و حلويات زعما (مقهى و مطعم) تتميز بتقديم مأكولات و مشروبات متنوعة ، و التي سقطت في فضيحة نديرو لي بغينا ،  وتم افتتاحها بدون رخصة لمدة تقارب 15 يوما ، لكن بعد أن قمت جهات بتسليط الضوء عليها و فضح الخروقات التي شابتها ، سارعت الأيادي السوداء لمنح رخصة مزاولة النشاط في نفس اليوم الذي تم وضع فيه الطلب دون المصادقة عليه من طرف مكتب الشؤون الإقتصادية الشرطة الإدارية أو القيام بمعاينة للمحل من طرف الجهات المختصة.

ليبقى السؤال مطروح حول الدوافع الرئيسية التي منعت أو حالت دون تدخل السلطات المعنية بمراكش لتصحيح وضع هذه البناية التي شابتها عدد من خروقات .

وأيضا نتساءل : هل قامت اللجنة المختصة بالمعاينة وتحرير مخالفة ضد المحل كونه افتتح نشاطه دون ترخيص؟ هذا إذا قامت فعلا اللجنة بالمعاينة؟ و هل يمكن لرخصة مزاولة نشاط مخبزة و حلويات أن تقوم مقام رخصة مزاولة نشاط مقهى و مطعم ؟ فهم تسطا.

و هل سيهم (“الكالة” ) في هذه النازلة صحيح لهذه الدرجة و له نفوذ قوية حتى تعجز السلطات عن ممارسة دورها المنوط بها؟

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.