مراكش..مطالب بفتح تحقيق مع جمعية آباء وأمهات و أولياء التلاميذ بالمركب التربوي المندمج بتامنصورت

0 355

المشاهد//بوجندار.

المتابعة : أحمد بالغربي.

💥 عدنا والعود احمد، نستهل مقالنا الثالث هذا، بسؤال لمن يهمهم الأمر :

– هل فعلا عفا الله عما سلف تلوح في الأفق ؟

ساكنة مدينة تامنصورت عموما، والمنخرطين من آباء وأمهات وأولياء الأمور للتلاميذ و التلميذات بالمركب التربوي المندمج تامنصورت، ينتظرون ويترقبون نتائج ما ستسفر عنه التحريات ، والتي من المفترض ان تكون اليوم عبرة للعديد من جمعيات أولياء الأمور، التي تتلاعب بالمال العام في معظم مؤسساتنا التعليمية ببلادنا الحبيبة.

في مقالنا السابق رقم 2، تناولنا فيه فضيحة جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ والتلميذات، بالمركب التربوي المندمج تامنصورت، وأشرنا إلى أن هنا خروقات وتجاوزات في الانخراطات، و إجباريتها بدون سند قانوني، مما أثار استياء العديد من الآباء والأمهات والأولياء.

وسلطنا الضوء كذلك على عدة نقاط رئيسية، على رأسها ما سلف ذكره : إجبارية الانخراط!!

– حيث أن الجمعية تفرض على الآباء، الانخراط بشكل إجباري، وبدون شرح أو تفسير على أنه اختياري، مما يعد تجاوزًا خطيرا وغير قانوني.

– غياب الجمعية وأعضاؤها عن الساحة طوال العام الدراسي (2024/2023)، مما أثار تساؤلات حول دورهم و فائدتها.

– ما مصير الأموال التي تم جمعها من الآباء، والتي تجاوزت 70,000 درهم، دون تقديم التقرير المالي السنوي.

– إهمال تعاني منه مرافق المؤسسة بصفة عامة، والفضاء الأخضر مثال حي، والذي أصبح شبه صحراوي..

– واشدنا ولازلنا نشيد، بالكفاءات التربوية والإدارية بالمركب التربوي المندمج تامنصورت، والتي استقيناها على لسان العديد من المواطنين.

و نأكد على أن حق الرد مكفول للجميع.

💥 اليوم، لا زالت (مي حليمة) على عاداتها القديمة، ولا من يحرك ساكنا، فعندما تغيب الأدوار المتعددة التي تلعبها الجمعية في النظام التعليمي طيلة السنة، وتغيب المساهمة في تحسين جودة التعليم من خلال المشاركة في الأنشطة المدرسية، والتوعوية، والتأطير، والمشاركة في بلورة مشاريع الإصلاحات التربوية، وعندما يصبح ضعف التواصل سائدا، والتقاعس في اتخاذ القرارات وإدارة المواردأمرا واقعا، وفقدان الثقة بين أعضاء الجمعية والأسر ، واستغلال الجمعية لأغراض شخصية، وانحرافها عن أهدافها الأساسية في دعم العملية التعليمية وتحسينها، وعندما يغيب دورها في تعزيز التواصل بين المدرسة و الأسر، وهو من أهم الشروط في تأسيسها، حال جمعيتنا : جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ والتلميذات بالمركب التربيوي المندمج تامنصورت، والتي لم تلتزم بالقوانين واللوائح المنظمة لعملها، مما أدى إلى تجاوزات قانونية وإدارية خطيرة، أثرت بشكل سلبي على مصداقيتها وفعاليتها، تصوروا كيف تكون النتيجة؟

سؤال نطرحه على من يهمهم الأمر. ولكم واسع النظر.

لكل هذا ، ولمواجهة هذه التحديات، من الضروري تعزيز التكوين والتأهيل لأعضاء الجمعيات، وتعزيز الشفافية في إدارة الموارد واتخاذ القرارات، لضمان تحقيق الأهداف المرجوة من تأسيس هذه الجمعيات، ولابد من تفعيل آليات الرقابة والمساءلة والمحاسبة.

ولكل ضمير حي واسع النظر : اللهم اني قد بلغت، اللهم فاشهد.

✍️ لنا عودة في الموضوع، (مع المقال رقم 4) وحق الرد مكفول للجميع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.