مراكش.. سياسيون يختبؤون تحت مظلة الجمعيات لانقاذ ماء الوجه وكسب تعاطف المواطن

0 192

المشاهد / بوجندار عزالدين.

المتابعة: ابراهيم ايت صويف.

تامنصورت أو جماعة حربيل بصفة عامة ، تشهد طفرة لم يسبق لها مثيل في تأسيس الجمعيات و الفيديرايات ، باهداف مختلفة ، نجد اغلبها تأسست لأغراض سياسية علما (الكل عاق بهم) ، رغم محاولتهم اظهار صورة مغايرة تكتسي طابع المصلحة العامة وخدمة الوطن و المواطن ، لكن سرعان ما يسقط القناع و تنكشف النوايا و تتضح الصورة للعموم، أما بخصوص الأسماء و الشعارات التي تطلق على بعض الجمعيات ، فتكون بعيدة كل البعد عن وجهها الحقيقي ، فعلى سبيل المثال : تجد جمعية تضع في إسمها عبارة ” تامنصورت حربيل ” وداخل مكاتبها هناك إقصاء تام لابناء دواوير حربيل عمدا و لغاية ما ، وهنا يتبين لنا أن هناك من يرى في العمل الجمعوي وسيلة للوصول لاهداف شخصية واهمها الولوج لعالم السياسة محاولا صنع قاعدة إنتخابية من خلال تحركاته كفاعل جمعوي ،

السؤال المطروح :

ـ هل يعلم أصحاب هذه الجمعيات الحديثة بأن نواياهم المسيسة أصبحت مكشوفة لدى المواطن و السلطات ؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.