انتقادات حادة من سكان مدينة تامنصورت ضد شركة العمران الجهوية مراكش آسفي بسبب الاداء المتواضع للإدارة الجديدة الذي لم يصل إلى المستوى المطلوب

0 527

المشاهد / بوجندار عزالدين.

المقال السادس والخمسون بعد المئة من سلسلة من قاع الخابية بعنوان : انتقادات حادة من سكان مدينة تامنصورت ضد شركة العمران الجهوية مراكش آسفي بسبب الأداء المتواضع للإدارة الجديدة الذي لم يصل إلى المستوى المطلوب؟

لا تزال شركة العمران الجهوية مراكش آسفي ، تواجه انتقادات واسعة من ساكنة مدينه تامنصورت و دواوير جماعة حربيل ، بسبب ما يصفه الكثيرون بالتماطل و التقصير في إيجاد حلول عاجلة لتحسين الخدمات الأساسية التي وعدت بها المواطنين، أهمها البنية التحتية، و الفضاءات الخضراء، والحدائق و ملاعب القرب  و المدارس..)، لتصبح تامنصورت من مدينة نموذجية إلى مدينة ايواء الكلاب ومطرح للنفايات.

رغم أن مدينة تامنصورت كان مخطط لها كمدينة نموذجية بمواصفات عالية ، إلا أن الواقع يكشف عكس ذلك، بسبب غياب واضح للمساحات الخضراء التي كان من المفترض أن تكون متنفسًا طبيعيًا للساكنة، و غياب الحدائق و النقل والتطبيب، حتى الإنارة العمومية تعاني من سوء الصيانة، حيث تتعرض الأسلاك للإتلاف بسبب أشغال التبليط العشوائية من بعض الشركات دون أي رقابة أو تدخل حازم من شركة العمران لإجبار الشركة لإصلاحه.

 

والأدهى من ذلك، أن الحالة المتدهورة لهذه المرافق، بما في ذلك الإنارة العمومية و المساحات الخضراء، يعود إلى فترة، قبل تسليمها من شركة العمران إلى المجلس الجماعي لحربيل، للأسف ان هذا الإهمال ساهم في تعميق المشاكل بين  شركة العمران و المجلس الجماعي حربيل  الذي استلم مرافق تحتاج إلى إصلاحات شاملة بدلًا من أن تكون جاهزة .

 

منقول عن مصدر بالمنطقة، أن شركة العمران الجهوية قامت بشراء أراضي شبه زراعية من الحربيليون أصحاب الأرض الأصلييون، بأسعار زهيدة جدًا مقارنة بقيمتها الحقيقية،(باعو القرد وضحكو على لي شراه)، فالأراضي التي تم نزعها من أصحابها والتي كانت تشكل مصدر رزق لهم ولأسرهم ، تم تحويلها إلى مشاريع فاشلة لم تحقق الأهداف المطلوبة، مما أثار استياءا واسعًا بين السكان المحليين والمستقرين بها الذين يشعرون بأنهم ضحايا لشعارات : (مزوق من برا واش خبارك من الداخل) .

 

من بين القضايا التي تشكل مصدر قلق كبير للسكان، ترك عدد كبير من الفيلات و المحلات التجارية مهجورة، مما جعلها مرتعًا للمتشردين و المتسكعين، وهذا الوضع لا يقتصر فقط على تشويه المنظر العام للمدينة، بل أصبح يشكل تهديدًا مباشرًا لسلامة المواطنون، خاصة الأطفال والنساء.

تناشد ساكنة مدينة تامنصورت دواوير جماعة حربيل المدير العام لمجموعة شركة العمران بالرباط بالتدخل العاجل، ولتتحمل شركة العمران الجهوية مراكش آسفي مسؤوليتها مع التسريع بإصلاح الوضع من تطوير وصيانة المرافق العامة، بما في ذلك الحدائق و المساحات الخضراء، إلى جانب تحسين الإنارة العمومية ومعالجة مشاكل البنية التحتية الناتجة عن الأشغال العشوائية، وتسوية المعاملات المالية مع اصحاب الأراضي الحربيليون ، ومعالجة مشاكل الفيلات و المحلات المهجورة، بالإضافة إلى توفير مدارس ومرافق تعليمية كافية تلبي احتياجات الأحياء السكنية المتزايدة.

– الخلاصة :

في ظل هذه الإشكاليات، يبقى السؤال: هل ستستجيب شركة العمران الجهوية مراكش آسفي لنداءات الساكنة وتعمل بجدية على تحسين الأوضاع في تامنصورت؟ أم أن هذه المنطقة ستظل تعاني من الإهمال والتقصير؟ الأيام القادمة ستكشف ما إذا كانت الوعود ستتحول إلى أفعال ملموسة تلبي احتياجات السكان وتحقق تطلعاتهم.

«ويلا درتو جي حاجة ها وجهي…»

«لنا عودة في الموضوع بتفاصيل أكثر جرأة»

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.