صحافة التهويل تبدع في تفاصيل موت ثلاثة أشخاص ونقل الرابع في حالة حرجة إلى المستشفى بالصويرة
المشاهد/ بوجندار عزالدين.
صحافة التهويل تبدع في تفاصيل موت ثلاثة أشخاص ونقل الرابع في حالة حرجة إلى المستشفى بالصويرة
حادثة مفجعة شهدتها مدينة الصويرة ، بموت ثلاثة أشخاص ونقل الشخص الرابع في وضعية صحية حرجة إلى مستعجلات مستشفى محمد بن عبد الله.
وتعود القضية إلى أن أحد الضحايا اكترى شقة بأحد التجزئات السكنية من أجل قضاء ليلة واحدة ، هذا الأخير كان كلما حل بمدينة الصويرة بحكم مهنته كموزع لمجموعة من المنتوجات الخاصة بالعقاقير ، يكتري شقة يقضي فيها ليلته، ثم يغادرها في الفترة الصباحية ، الا ان هذه المرة لم يتصل بصاحب الشقة كعادته ، ولم يستجب لدقات الباب ، فاضطر صاحب الشقة إلى إخبار رجال الأمن الذين حلوا بالمكان ، ووقفوا على أن بالشقة أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 20 و 30 سنة.
ولحدود كتابة الخبر ، ظلت أسباب الوفاة مجهولة ، في انتظار نتائج التشريح التي من المرتقب أن يعلن عليها اليوم الثلاثاء 24 دجنبر 2024 .
للأسف ، كثر اللغط والثرثرة بين من يمارسون مهنة الصحافة من خارج القانون المنظم للمهنة ، وفي انتحال صارخ لصفة الصحفي ، وأصبح كل من يحمل هاتفا وإسفنجة يقف أمام الباب الرئيسي لمستشفى محمد بن عبد الله بالصويرة ، ليكرر ما سبق ذكره من طرف الغير ، بل منهم من استأسد وبات يدعي معرفته بأسباب الموت ، ويشير بأصبع الاتهام إلى المستشفى ومسؤولياته في الوفيات ، وغيرها من اللايفات التي تزرع الخوف وتدعو للفتنة ، دون أدنى اعتبار للأخلاق ولا للتشويش على الجهات المعنية التي قامت بواجبها على أحسن وجه ، وكانت حاضرة بثقلها ، وبِكِبَرِ مسؤوليها ، وبكل العناصر الأمنية المتخصصة في مثل هذه القضايا.
وللإشارة فالكراء اليومي ليس جريمة, فقط يتطلب التقنين والتنظيم خاصة أمام غلاء الفنادق خاصة بالنسبة لرب أسرة تتكون من عدة أفراد ، حيث لا تسمح ظروفه المادية بولوجه الفضاءات السياحية ، فيجد في هذه الدور التي يتراوح الكراء اليومي في غالبيتها بين 100 و 300 درهم متنفسا للراحة والاستجمام ، وقد يرتفع الثمن بخصوص الفيلات وبعض الشقق والمنازل بمناطق معينة.
رحم الله الضحايا الثلاث ، وشفى رابعهم ، وعفانا وإياكم من صحافة التهويل وانتحال الصفة ، علما ان بعضهم محكوم على صفحته بالحجب من طرف السلطة القضائية ، ومع ذلك ما زال يشتغل في تحد سافر للقانون