سيدي يحيى تغرق في الأزبال بعد إضراب عمال النظافة

0 463

بوجندار عزالدين/ المشاهد

متابعة: ايواب مالك

تشهد مدينة سيدي يحيى وضعًا بيئيًا كارثيًا بعد دخول عمال النظافة في إضراب مفتوح، احتجاجًا على أوضاعهم المهنية والمادية. وأدى هذا الإضراب إلى تراكم الأزبال في مختلف أحياء المدينة، مما أثار استياء الساكنة التي باتت تعيش وسط مشهد غير مألوف من القمامة المنتشرة في الشوارع والأزقة.

مطالب العمال وموقف الشركة :

يخوض عمال النظافة هذا الإضراب تنديدًا بتأخر صرف أجورهم وتحسين ظروف عملهم، في حين تؤكد مصادر من داخل الشركة المفوض لها تدبير قطاع النفايات أن الأزمة مرتبطة بتأخر المستحقات المالية من الجهة المسؤولة عن التدبير.

ورغم محاولات السلطات المحلية التدخل لحل الأزمة، إلا أن الإضراب لا يزال مستمرًا، ما يفاقم الوضع البيئي والصحي في المدينة.

غضب الساكنة والمخاوف الصحية :

أعرب عدد من المواطنين عن غضبهم من تكدس الأزبال، حيث أضحى انتشار الروائح الكريهة والحشرات مصدر إزعاج يومي، فضلًا عن المخاطر الصحية المحتملة. وقال أحد السكان: “لا يمكننا تحمل هذا الوضع أكثر، يجب على المسؤولين إيجاد حل سريع قبل أن تتفاقم الأزمة أكثر.”

تحركات لحل الأزمة :

في ظل هذا الوضع، تسود تساؤلات حول مدى استعداد السلطات لإيجاد حل جذري للأزمة، خاصة أن هذا النوع من الإضرابات بات يتكرر في عدة مدن بسبب مشاكل التسيير في قطاع تدبير النفايات. ويطالب المواطنون بتدخل عاجل لوضع حد لهذه الأزمة، سواء عبر فتح حوار جاد مع العمال أو إعادة النظر في طريقة تدبير القطاع.

فهل ستنجح الجهود المبذولة في إنهاء الإضراب، أم أن سيدي يحيى ستظل غارقة في الأزبال إلى أجل غير مسمى؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.