اتهامات وسب وقذف عبر فيسبوك تجرّ بائع عصير بشاطئ الصويرة إلى واجهة الجدل
بوجندار عزالدين/ المشاهد .
المقال التاسع و السبعون بعد المئة من سلسلة من قاع الخابية بعنوان :اتهامات وسب وقذف عبر فيسبوك تجرّ بائع عصير بشاطئ الصويرة إلى واجهة الجدل.
نشر بائع عصير الليمون المحظوظ مقاطع مصورة منشورة على إحدى الصفحات الفيسبوكية، توثق تصرفات مثيرة للجدل ، يظهر فيها تهجمه اللفظي على ناشطة إعلامية محلية.
المحتوى المتداول يتضمن عبارات وصفت بـ”السوقية” والمسيئة، تتجاوز حدود اللياقة، وتندرج ضمن السب والقذف، حيث وُجهت اتهامات بالغة الخطورة دون أي دليل، ما اعتبره متابعون سلوكا يمس بالحياة الخاصة ويمثل شكلا من أشكال التشهير والتهديد.
ووفقًا لعدد من التعليقات، أثار سلوك البائع تساؤلات حول ما إذا كان هذا التمادي نابعًا من شعور بالاستقواء أو من حماية مفترضة من جهات معينة، خاصة في ظل استفادته من موقع استراتيجي داخل الشاطئ دون منافسة، وسط حديث عن تغاضي السلطات عن سلوكيات وُصفت بـ”المشبوهة” وغير الأخلاقية.
في المقابل، يرى متابعون أن الرد على مثل هذه الأفعال يمكن أن يتم عبر المسار القانوني، باعتبار أن التشهير والقذف عبر الوسائط الإلكترونية يخضع لمتابعة قانونية صارمة، كما ينص على ذلك القانون الجنائي المغربي، في فصوله المتعلقة بالسب والقذف والإساءة عبر الوسائل الرقمية.
كما يرى آخرون أن خيار التجاهل قد يكون أنجع، اقتداءً بالحكمة القائلة: “إذا نطق السفيه فلا تجبه، فخير من إجابته السكوتُ.”
وفي انتظار تطورات القضية، يبقى التساؤل مطروحًا حول مسؤولية الجهات المختصة في ضبط الفضاء العمومي ومنع استغلاله في تصفية الحسابات الشخصية، بعيدًا عن القانون والأخلاق.
—