*شح المياه وتماطل الحوض المائي تانسفيت..كابوس يطارد الفلاح وخطر يهدد عدد من الأشجار المثمرة بدوار الحسينية جماعة حد راس العين*‎‎

0 932

بوجندار عزالدين/المشاهد.

المقال الثاني عشر بعد المئتان من سلسلة من قاع الخابية بعنوان : وطأة الجفاف تحوّل”ضيعات “ساحرة بجماعة حد راس العين إلى أرض قاحلة؟

عبر الكثير من الفلاحون بدوار الحسينية جماعة حد راس العين، عن استهجانهم واستيائهم الشديد لما أسموه بالتصرفات اللا مسؤولة الصادرة عن المصلحة المباشرة بمنح تراخيص حفر الآبار وإنجاز الأثقاب لجلب الماء من الملك العمومي المائي تانسفيت مراكش.

ومن أبرز الإكراهات التي يعاني منها الفلاحين بـهذا المرفق العمومي، التماطل، المحسوبية، والزبونية، والمتاهة في دواليب الإدارة بين هذا وذاك..”، وجود فجوة بين التعليمات الإدارية والتشريعات، حيث تُمنح الأفضلية  لأصحاب النفوذ والسلطة”، كما لوحظ وجود إشكال في فهم وتفعيل بعض مواد القانون، خصوصاً تلك التي تتعلق بالاستثناءات التي تتيح للإدارة التقدير في بعض الحالات، والتي يتم التوسع في تطبيقها خارج السياق المنصوص عليه.

وناشد الفلاحون الجهات الوصية، بسرعة وضع حد نهائي لمهازل وتصرفات وممارسات موظفي المصلحة المباشرة الغوغائية والاستفزازية، ومحاسبتها على قراراتها وتعميماتها غير القانونية، وقد تتطاول وتتمادى.

وأعرب عدد من الفلاحون عن خيبة أملهم من هذا السلوك، معتبرين أنه تصرف أناني وظالم في حق الأشجار التي يفوق عمرها أكثر من عشرين سنة، ودون الإلتفات إلى ما قد تسببه ممارسات المصلحة من قرارات ارتجالية وإنتقامية، فلا يجب ان تكون الأشجار ضحية “سير حتى تفهم واجي واااااكف”

 

وصرح بعض الفلاحين ان أحد الموظفين بالحوض المائي تانسفيت، يتصرف بوقاحة وأنانية وعجرفه وحقد دفين دون أن ينظر إلى تداعيات ممارساته غير القانونية وما قد تسببه من آثار واضرار كارثية تدوم على المدى الطويل، ناهيك عن ان اساليبه وممارساته تدل على انه لا يضع أي قيمة أو أدنى قدر واحترام لرعايا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

هل يعلم مدير الحوض المائي  ان هناك عدد كبير عشوائي للآبار الجوفية تم حفرها بأكفاي وشيشاوة، مزوضية، سعادة، البور، المنارة، أيت ورير، تحناوت، الشريفة، النخيل..

استمرار عدد من الإكراهات التي تعيق التنفيذ السليم لورش تبسيط المساطر والإجراءات الإدارية في الحوض المائي تانسفيت، رغم صدور القانون رقم 55.19. وأشار التقرير إلى أنه بالرغم من ما تضمنه هذا النص التشريعي من مبادئ وضمانات واضحة، فإن الممارسة اليومية داخل المرافق العمومية لا تزال تعكس فجوة واسعة بين النص والتطبيق.

وأضافوا في سياق تصريحاتهم على مصلحة الرخص للحفر أوالتنقيب عن المياه الجوفية، أين نحن نعيش؟ وهل من رادع لهذا؟ فقد بدأنا نشك هل هذا .. ينتمي فعلا للحوض المائي تانسيفت.

فلاحو دوار دوار الحسينية جماعة حد راس العين يناشدون الجهات الوصية بفتح تحقيق، ووضع حد لتصرفات وممارسات موظفي المصلحة اللا مسؤولة.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.