مراكش : شخص من ذو السوابق يزرع الرعب في ساكنة عملية الزيتونة عمارة “ف” المسيرة 3 بمنطقة الحي الحسني وسط صمت السلطات الأمنية!

0 1٬081

بوجندار_____عزالدين /المشاهد

المقال السابع والثلاثون بعد المئتان من سلسلة من قاع الخابية بعنوان  : مراكش .. شخص من ذو السوابق يزرع الرعب في ساكنة عملية الزيتونة عمارة “ف” المسيرة 3 بمنطقة الحي الحسني وسط صمت السلطات الأمنية!

أفادت مصادر محلية لجريدة المشاهد، أن شخصا يرجح أنه من ذوي السوابق القضائية ،كان تحت تأثير المخدرات القوية، وفي حالة هيجان جد متقدمة، أقدم على تكسير عدد كبير من السيارات بزنقة بن محارب عملية الزيتونة _ المسيرة الثالثة التابعة لنفوذ الملحقة الإدارية الإنارة_ المنطقة الحضرية الحي الحسني ، التي كانت مركونة بالشارع العام بمدينة مراكش. وبحسب مصادر عليمة، فإن المتورط الذي كان في حالة هيجان جد متقدمة، بسبب تعاطيه للأقراص المهلوسة، شرع في تكسير و تخريب سيارات متوقفة بالشارع العام، بالمنطقة السالفة الذكر، هذا الأخير تورد مصادر الجريدة، لم يتوقف عن تكسير السيارات، متحديا الساكنة بأكملها في تحد صارخ لكل الضوابط القانونية، حيث عمل على تخريب الزجاج الأمامي و الخلفي للعربات ليعكر بذلك راحة و بال ساكنة عملية الزيتونة. ووفق المصادر نفسها، أنه ورغم محاولة عدد من ساكنة المنطقة، وكدا بعض المارة من مستعملي الشارع العام، الذين عملوا على ثني الهائج، عن مواصلة عمله التخريبي، غير أن حالة الهيجان التي كان عليها بسبب المخدرات، دفعته إلى مواصلة فعله الإجرامي الخطير، علما أن أحد المتضررين قام برفع شكاية لدى الدائرة الأمنية 17 الضحى، التي لم تكون في المستوى المطلوب حسب تصريحات المشتكي، وقال أحد المتضررين، في حديثه لجريدة المشاهد، هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تخريب وتكسير زجاج السيارات المركونة بمحاذاة العمارات.. إنها الفوضى بعينها.

 

وأفاد مالك إحدى السيارات التي تعرض زجاجها للتكسير، في تصريح لجريدة المشاهد، أن المعني بالأمر هاجم في البداية، وهو في حالة غير طبيعية سيارته، حيث حطم واجهتها قبل أن يشرع في تحطيم زجاج السيارات الأخرى المركونة بالحي السكني نفسه.

هذا، و رغم الشكايات المتعددة فان السلطات الأمنية تتنصل من تحمل مسؤوليتها في أداء واجب حماية الساكنة وتوفير الأمن والراحة، فقد اصبح السكان يتوجسون شرا منه، واصبح الأطفال ممنوعين من المرور بقربه أو اللعب بقربه، و هو ما أجج سخط الساكنة ، حيث لايزال  يعيث رعبا ومستعد لارتكاب جريمة لولا صبر السكان ومحاولة تفاديه أملا في أن تتدخل السلطات لوضع حد لهذا الهلع الذي يعيشونه .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.