تسلطانت إلى أين… هل أصبح التشهير بمنتخبين واسثمالة حقوقيين مزيفين وسيلة للتغطية على الفشل التدبير؟
بوجندار___عزالدين / المشاهد
المقال التاسع والأربعون بعد المئتان من سلسلة من قاع الخابية بعنوان : تسلطانت إلى أين… هل أصبح التشهير بمنتخبين واسثمالة حقوقيين مزيفين وسيلة للتغطية على الفشل التدبير؟
لاحديث في جماعة تسلطانت إلا عن خرجة حكوكي قال فيها سيلا من الاتهامات لمنتخبين بجماعة تسلطانت دون أي دليل، في الوقت الذي كان بالأحرى بذات الحكوكي إن كان يتوفر على دلائل حول اتهاماته بأن يضع شكايات بأولائك المنتخبين لدى الجهات الوصية، بدل التشهير والوعيد الذي أعاد إلى الواجهة سلسلة الفضائح التدبيرية بأغنى جماعة بجهة مراكش آسفي.
إن ماتعيشه جماعة تسلطانت، من سجال بين الرئيس والمعارضة وبعض نوابه، لايمكن عزله عن التجاذبات التي تجري بجماعات ترابية على التراب الوطني، تحالف البام والاحرار والاستقلال، كان تحالفا فاشلا وجب إعادة النظر فيه خلال الاستحقاقات المقبلة، كيف لمن حصل 14 مقعدا أن يحرم من رئاسة المجلس لصالح شخص حصل على 6 مقاعد، حتى إرادة الناخبين نسفت بتحالفات حزبية، فكيف يفسر حزب البام تدبيره لأغنى جماعة بالجهة كيف ما جاء على لسان قيادته الوطنية.
إن توالي الكوارث التدبيرية، من أزمة نفايات وعطش لدواوير الجماعة، قد يجعل ساكنة تسلطانت أمام امتحان مصيري خلال استحقاقات حكومة المونديال واللجوء للتصويت العقابي ضد حزب جعل من الساكنة رهينة لحرب سياسية بائسة، أخرت التنمية وعصفت بمشاريع كبرى، فاللجوء للتشهير والملفات التي لا تغني ولاتسمن جوع لمن يقال عنهم حقوقيين وهم ليس لهم ماضي ولا حاضر بالعمل الحقوقي ليس إلا رقصة ديك مذبوح لمن عانوا من انتقادات المعارضة نظير فشلهم الكبير والتدبير.