الأونروا: الضفة الغربية تعيش أسوأ وضع إنساني منذ عام 1967

0 274

بوجندار_عزالدين المشاهد

متابعة: سارة_الرغمات_فلسطين

 

حذّرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من أن الضفة الغربية تمر بأخطر وأقسى مرحلة إنسانية منذ سنة 1967، في ظل التداعيات المتواصلة للعملية العسكرية الإسرائيلية المعروفة باسم “الجدار الحديدي”، بعد مرور عام كامل على انطلاقها.

 

وأفادت الوكالة أن العمليات العسكرية وما رافقها من اقتحامات وهدم واسع النطاق للمنازل والبنى التحتية أدت إلى نزوح قسري لما يقارب 33 ألف لاجئ فلسطيني من شمال الضفة الغربية، مشيرة إلى أن عدداً من المخيمات بات اليوم شبه فارغ من سكانه نتيجة التهجير القسري وتدمير المساكن.

 

وأكدت الأونروا أنه، ورغم الظروف الميدانية المعقدة والتحديات الكبيرة التي تواجهها، فإن فرقها تواصل عملها الإنساني لتقديم المساعدات الأساسية للاجئين المتضررين، الذين وجدوا أنفسهم في أوضاع اجتماعية واقتصادية أكثر هشاشة، مع ارتفاع مستويات الفقر وفقدان مصادر الدخل.

 

وطالبت الوكالة بضرورة السماح للنازحين بالعودة إلى منازلهم في أقرب وقت ممكن، واستئناف خدماتها الحيوية داخل المخيمات، خاصة في مجالات الصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية، محذرة من أن غياب بدائل فعالة يحرم آلاف الأسر من الحد الأدنى من مقومات العيش الكريم.

 

وفي السياق ذاته، أشارت الأونروا إلى أن استمرار عمليات الهدم التي ينفذها جيش الاحتلال داخل المخيمات وعلى أطرافها يفاقم معاناة السكان، ويقوض بشكل كبير فرص تعافي المجتمعات المتضررة وإعادة الاستقرار إليها.

 

وختمت الوكالة بالتأكيد على أن الوضع الإنساني في الضفة الغربية يتجه نحو مزيد من التدهور ما لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين، وضمان وصولهم إلى المساعدات الأساسية، ووقف السياسات التي تؤدي إلى تهجيرهم وتدمير مقومات حياتهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.