تطوان في أبهى حلة.. ملحمة الإخلاص تتجدد وراء جلالة الملك وولي العهد

0 5

بوجندار_____عزالدين/ مدير نشر

تطوان:  المحرر___التحريري

 

شهدت مدينة تطوان، “الحمامة البيضاء”، أجواءً احتفالية استثنائية ومظاهر فرح عارمة، جسدت أبهى صور التلاحم والترابط المتين بين العرش العلوي المنيف والشعب المغربي الوفي، وذلك بمناسبة الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، على عرش أسلافه المنعمين. وقد تميزت هذه الأجواء الاستثنائية بإشراف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، مرفوقاً بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، على ترؤس الاحتفالات الرسمية ولقاء المواطنين، الذين حجوا بكثافة من مختلف ربوع المملكة ومن ساكنة الإقليم، مدفوعين بمشاعر الفخر والاعتزاز لتجديد عهد الولاء والإخلاص، في مشهد وطني مهيب يعكس العمق التاريخي والروابط الروحية والسياسية التي تجمع المغاربة بالأسرة الملكية الشريفة.

 

تزينت تطوان بالأعلام الوطنية والصور الملكية، وتحولت ساحاتها الكبرى إلى فضاءات مفتوحة للتعبير عن التعبئة الوطنية الشاملة وراء جلالة الملك. وقد تميزت هذه الاحتفالات بحضور شعبي وعفوي كبير، تعالت فيه زغاريد النساء وهتافات المواطنين بحياة جلالة الملك وسمو ولي العهد، معبرين عن امتنانهم للمسيرة التنموية الكبرى والأوراش الهيكلية التي تشهدها المملكة تحت القيادة الرشيدة لجلالته.

 

ويرى متتبعون للشأن الوطني أن حضور صاحب الجلالة مرفوقاً بولي العهد الأمير مولاي الحسن يجسد استمرارية الدولة والعرش العلوي في قيادة قاطرة التنمية المستدامة، ويكرس المكانة الخاصة التي تحظى بها مدن شمال المملكة لدى عاهل البلاد. كما يؤكد هذا الحدث على استمرارية “ملحمة العرش والشعب” كركيزة أساسية لاستقرار المغرب ونموذجه الفريد في مواجهة التحديات.وقد شكل هذا اللقاء المباشر بين القائد وشعبه لوحة تاريخية متجددة، تختزل قيم الوفاء المستمر والتطلع المشترك نحو مستقبل زاهر، يواصل فيه المغرب مسيرته بثبات نحو الحداثة وصون الوحدة الترابية للمملكة.

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.