المركز القضائي بتامنصورت يطيح بـ3 أفراد من عصابة سرقة النحاس
بوجندار______عزالدين/ مدير نشر
متابعة ____خاصة
في عملية أمنية نوعية وُصفت بـ”الصارمة”، نجحت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بتامنصورت، صباح اليوم الثلاثاء، في وضع حد للأنشطة الإجرامية لعصابة خطيرة عاثت تخريبًا في شبكات الاتصال والكهرباء، بعدما تخصصت لأسابيع في سرقة الأسلاك النحاسية بالمدينة وضواحيها.وجاءت هذه العملية الإطاحة بالشبكة، التي ينحدر أفرادها من “دوار أيت مسعود حربيل”، بناءً على تحريات ميدانية دقيقة وترصد مستمر، قبل أن تنجح عناصر الدرك في نصب كمين محكم أوقع بالرؤوس المدبرة متلبسين بحيازة المسروقات والمعدات.وحسب مصادر مطلعة، فقد أسفرت هذه المداهمة عن النتائج الفورية التالية:
اعتقال العقل المدبر: شاب يبلغ من العمر 24 سنة، يقطن بدوار أيت مسعود، ويُشتبه في قيادته للعمليات الميدانية.
▪︎ توقيف المساعد الرئيسي: الذراع الأيمن لزعيم العصابة، والمشارك الفعلي في عمليات التقطيع والسرقة.
▪︎ سقوط “العلبة السوداء”: توقيف صاحب محل للمتلاشيات (لافيراي)، يشتبه في كونه الشريك الأساسي والمستقبل الأول للمسروقات لإعادة تدويرها في السوق السوداء.
▪︎ حجز آليات اللوجستيك: ضبط دراجة نارية معدلة لجر الأسلاك السميكة بعد قطعها، ومعدات حديدية حادة مخصصة للقص اليدوي السريع.
وبناءً على تعليمات الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش، جرى الاحتفاظ بالموقوفين الثلاثة تحت تدابير الحراسة النظرية لتعميق البحث، في وقت أصدرت فيه القيادة المحلية برقيات بحث وطنية لتوقيف ثلاثة عناصر آخرين يشاركون في هذا المخطط الإجرامي. وتأتي هذه الضربة الأمنية الاستباقية لتؤكد المقاربة الحازمة التي تعتمدها القيادة الجهوية وسرية الدرك الملكي بتامنصورت، ليس فقط لمحاربة الجريمة التقليدية، بل لحماية البنيات التحتية الحيوية التي يكلف تخريبها ميزانيات ضخمة لشركات الاتصالات ويحرم المواطنين من خدمات أساسية.
وقد قوبل هذا التدخل الأمني بارتياح واسع وسط فعاليات المجتمع المدني بتامنصورت وحربيل، الذين أشادوا باليقظة العالية والوجود الميداني المستمر لرجال ونساء الدرك الملكي، مطالبين باستمرار هذه الحملات لتطهير المنطقة من كل الظواهر السلبية.