ورزازات.. نقابات الصحة تصعّد وتعلن وقفة احتجاجية بالمستشفى الإقليمي
أعلن التنسيق النقابي بالمركز الاستشفائي الإقليمي سيدي احساين بناصر ومستشفى التخصصات بوكافر بورزازات، عن تنظيم وقفة احتجاجية إنذارية يوم الخميس 12 نونبر 2026، ابتداءً من الساعة الحادية عشرة صباحاً، أمام المستشفى الإقليمي سيدي احساين بناصر، احتجاجاً على ما وصفه بتفاقم الاختلالات التدبيرية والإدارية وتدهور ظروف العمل والخدمات الصحية.
وأوضح التنسيق، الذي يضم المكتبين الإقليميين للنقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة والنقابة المستقلة للأطر الإدارية والتقنية ومساعدي الصحة، في بيان مشترك صادر بتاريخ 4 نونبر الجاري، أن المؤسستين الصحيتين تعيشان، بحسب تعبيره، على وقع مجموعة من الاختلالات المرتبطة بضعف الحكامة، وغياب الحوار الاجتماعي، وتضارب القرارات الإدارية، إلى جانب ما اعتبره تدخلاً في الاختصاصات المهنية والإدارية.
وسجل البيان عدداً من الإشكالات، من بينها غياب الشفافية في تدبير بعض الملفات المهنية والسكن الوظيفي، وتعثر تفعيل مصلحة المساعدة الطبية المستعجلة رغم التحاق أطر متخصصة بها، فضلاً عن استمرار تدهور ظروف العمل بمختبر التحاليل، واختلالات في خدمات التغذية وتدبير الأدوية والمستلزمات والتجهيزات الطبية.
كما عبّر التنسيق عن قلقه من تأثير هذه الأوضاع على السير العادي للمصالح الاستشفائية، وما قد يترتب عنها من تأخر في المواعيد وصعوبات في تقديم الخدمات للمرضى، محذراً من انعكاس استمرار هذه الاختلالات على جودة العرض الصحي وسلامة المرتفقين.
وطالب الموقعون على البيان بتدخل عاجل لمعالجة الملفات المطروحة، وإرساء حوار اجتماعي جاد ومسؤول، وضمان الشفافية وتكافؤ الفرص واحترام الاختصاصات والتسلسل الإداري، محملين الإدارة مسؤولية معالجة الوضع وتداعياته المهنية والخدماتية.
وتأتي الوقفة الاحتجاجية المرتقبة، وفق التنسيق النقابي، بعد استنفاد محاولات الحوار والمراسلات والاجتماعات دون تحقيق تجاوب وصفه بالمسؤول، في خطوة إنذارية تروم لفت الانتباه إلى مطالب الأطر الصحية والإدارية والتقنية بالمؤسستين.