مستشفى محمد السادس بمراكش على صفيح ساخن.. والنقابة تدين “الإقصاء”.
متابعة: بوجندار _____عزالدين.
الشغيلة الصحية بمستشفى محمد السادس بمراكش تنتفض ضد “الزبونية” و”سياسة الكيل بمكيالين”.
تعيش الأوساط الصحية بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش على وقع احتقان داخلي متصاعد، عقب صدور بيان ناري عن النقابة الوطنية للصحة العمومية (العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل)، يستنكر ما وصفه بـ”التصرفات التمييزية” و”الإقصاء” الصادر عن إدارة المؤسسة.
تفجرت الأزمة بعد تنظيم الإدارة لحفلات تكريم وتنويه واحتفاء، شملت تقديم المشروبات والحلويات لفئات محددة من الموظفين دون غيرها عند إحالتهم على التقاعد، لاسيما فئة رؤساء المصالح والموظفين المقربين. هذا السلوك اعتبرته الشغيلة الصحية “افتقاراً لأدنى مقومات العدالة والتكافؤ”، وضرباً صريحاً لروح المسؤولية والاعتراف بالجميل لكل من أفنى عمره في خدمة المرفق الصحي العمومي.
وفي بيان موجه للرأي العام، عبر المكتب النقابي للمركز الاستشفائي عن إدانته الشديدة لهذه الممارسات، مركّزاً على أربع نقاط أساسية:
■ استنكار الزبونية والإقصاء: إدانة التصرفات الفردية التي تكرس منطق المحسوبية، والتي تضرب في عمق مبادئ المساواة والحياد التي يجب أن تطبع الإدارة.
● شجب الاحتقان النفسي: التحذير من الآثار السلبية العميقة لهذه السلوكيات على المناخ العام للعمل والاستقرار النفسي لعموم الموظفين.
● المطالبة بالحياد والمساواة: دعوة مديرة المركز الاستشفائي الجامعي إلى التعامل مع كافة الأطر والموظفين على قدم المساواة، دون مفاضلة، واعتماد معايير موضوعية وموحدة تثمن جهود الجميع وتصون كرامتهم.
● التكريم حق وليس منحة: التأكيد على أن تكريم الموظف في نهاية مساره المهني هو حق مكفول ومظهر أصيل من مظاهر الاعتراف بالخدمات، وليس “منحة أو مزية تُمنح للبعض وتُحرم منها فئات أخرى لاعتبارات شائبة”.
يأتي هذا البلاغ ليعكس حالة من التذمر الشديد داخل المستشفى الجامعي بمراكش، وسط مطالب متزايدة للإدارة بضرورة مراجعة قراراتها وتدبيرها الداخلي لتفادي مزيد من التصعيد، وضمان بيئة عمل عادلة تحفز كافة الأطر الطبية والتمريضية والإدارية دون تمييز.
