شركة العمران بمراكش في مرمى الإنتقادات بسبب الجمود والريع وضعف حكامة وتدبير !
عزالدين بوجندار//المشاهد.
المقال الثالث والستون من سلسلة من قاع الخابية بعنوان :
-شركة العمران بمراكش في مرمى الإنتقادات بسبب الجمود الذي تعرف العديد من المشاريع المبرمجة بتامنصورت؟
-مدينة تامنصورت تحتضر وأصابع الإتهام موجهة لمؤسسة العمران ؟
يبدو أن مسؤولي مؤسسة العمران بمراكش لم يستوعبوا الدرس ، بعد إعفاء بدر الكانوني المدير العام لمجموعة العمران وتعين مكانه السيد حسني الغزاوي ، الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، مديراً عاماً لمجموعة شركة “العمران ، الذي قام بتغيرات إيجابية بعدة فروع تابعة للعمران..
تجاوزات واختلالات بالجملة بمؤسسة العمران بمراكش ، ومسيروها في عجز تام عن إيجاد الحلول المناسبة والناجعة ، سالكين سياسة وضع القطن في الآذان ، والإستعانة ببعض الجرائد المنعم عليها للإجابة على الإتهامات والتجاوزات ، وخير دليل ما وقع ويقع بمدينة تامنصورت ، للأسف الشديد لقد بحت حناجرنا ، فالمشروع أعطى انطلاقته جلالة الملك محمد السادس نصره الله سنة 2004 ، لكن شركة العمران بمراكش سلكت سبل التماطل و التسويف وغض الطرف وهدر المال العام ، غير مهتمة عما ترتب على ذلك من أضرار مادية و نفسية واجتماعية ، إن الجمود الذي تعرفه العديد من المشاريع المبرمجة منذ عدة سنوات ، لم تعرف طريقها إلى الإنجاز أو التنفيذ ، وحتى بعض المشاريع التي بدأ إنجازها ، توقفت الأشغال بها منذ عدة سنوات، دون أن يحرك مسؤولو الشركة بالجهة ساكنا، في انتظار تفويتها لبعض الخواص.. زعم طالع واكل.. نازل واكل..
ولعل هذا الأمر كاف ليقوم السيد حسني الغزاوي المدير العام الجديد لمجموعة العمران ، بزيارة في القريب للمنطقة ، لرد الإعتبار للجهة ( جهة مراكش آسفي ) ، ولمدينة تامنصورت خاصة ، واتخاذ الإجراءات التأديبية في حق المسؤولين التي ثبتت في حقهم التقصير أو خيانة الأمانة أو فساد ، أسوة بزملائهم الذي تم اعفاءهم من المسؤولية مؤخرا..
وبعد التحري والتقصي الذي قامت به جريدة المشاهد ، كانت كل المؤشرات توجه أصابع الاتهام إلى من مؤسسة العمران ، التي كانت سبباً في تعثر العديد من المشاريع على مستوى مدينة تامنصورت ، التي خرجت عن السكة التي سطرها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، وفي ذات السياق ، أكدت مصادر مقربة من جريدة المشاهد ، أن المدير العام الجديد لمجموعة العمران السيد حسني الغزواي ، عازم كل العزم على قطع دابر كل من خالف القانون و كل من سولت له نفسه التلاعب بأموال وعقارات الشركة ، أو اغتنى من خلال وظيفته ومنصبه بطرق تدليسية، وأنه رفع شعار القطع مع جميع أشكال الفساد المالي والإداري والمفسدين بالمؤسسة ، وأنه لن يتوانى في متابعة كل من ثبت تورطه في عمليات الفساد داخل الشركة، بجميع فروعها، ولن يتم الاقتصار فقط على فرع دون غيره..
فيما يخص الرد الذي قامت به مؤسسة العمران بمراكش عبر جريدة وطنية رداً على المقال الذي نشرته جريدة المشاهد بعنوان : مراكش -تامنصورت.. المجتمع المدني يعبر عن غضبه الشديد واستيائه من الطريقة التي وصفها بغير العادلة التي تنهجها مؤسسة العمران لتوزيع المنح المالية للجمعيات ، نقول لكم أتوا برهانكم إن كنتم صادقين.. أهل مكة أدرى بشعابها.
فقط للتذكير جريدة المشاهد هي جريدة وطنيه مقرها الرئيسي بمدينة تامنصورت..انتظرو مقالات اخرى حول الخروقات واختلالات وهدر المال العام..