انفراد رئيس مقاطعة جليز بقرار تكريم بعض الوجوه الإعلامية في غياب معظم الصحفيين المهنيين وممثليهم

0 248
#المشاهد_بوجندار_عزالدين.
المقال التاني عشر بعد المئة من سلسلة من قاع الخابية بعنوان : انفراد رئيس مقاطعة جليز بقرار تكريم بعض الوجوه الإعلامية في غياب معظم الصحفيين المهنيين وممثليهم ؟
نظمت مقاطعة جليز ، ندوة إعلامية تحت شعار : “الاعلام المحلي في خدمة التنمية المجالية”، وذلك يوم السبت 27 يناير 2024 ، كما بادرت بتكريم بعض الوجوه الإعلامية بمراكش ، ويدخل هذا النشاط في إطار تنزيل برنامجها الثقافي والاجتماعي والرياضي.
أطر الندوة الدكتور حسن الراجي، رئيس جمعية النخيل للمرأة والطفل، وعبد الله امهاه، مدير المعهد العالي للصحافة بمراكش، وقام بتسيير الندوة الاعلامي حسن بن منصور. وألقى كلمة المجلس الرئيس عمر السالكي.
الالتفاثة التي خص بها مجلس مقاطعة جيليز الإعلاميين تحسب له ، وهي مبادرة حسنة، نتمنى ان تتحول إلى تقليد سنوي ، وألّا تتوقف العلاقة في تكريم يتيم ،استفرد به الرئيس دون أية استشارة ، أوعمل جماعي يشارك في تهييئه المستشارون وبالأخص اللجنة المكلفة بالشأن الثقافي ، كما أن التوقيت والظرفية تجعل المتتبع للشأن المحلي يتساءل عن علاقة استضافة مجموعة من ممثلي بعض المنابر الاعلامية وعلاقة ذلك باعتقال النائب الاول للرئيس !؟. ولماذا تم تغييب استدعاء كل المنابر الإعلامية القانونية ، وفي المقدمة مكتب النقابة الوطنية للصحافة المغربية بجهة مراكش اسفي وباقي الجمعيات الاعلامية ، خاصة أن الندوة تتناول موضوع :” الاعلام المحلي في خدمة التنمية المجالية”، علما وكما أشار بعض المتدخلين في الجلسة إلى أنه شتان بين النظري والواقع المعيش ، فأغلب مجالس مقاطعات مراكش لا تستدعي الصحافة إلا في حالة رغبتها في تغطية النشاطات الرسمية ، اما التدبير والتسير وما يرتبط بالميزانية فهو خط أحمر ، وهو سر من الأسرار التي يتكتم عليها المجلس ، ولا دال على ذلك ،الأعداد الغفيرة التي استفادت من الرخص الإجتماعية ، في غياب المراقبة ، وفي ضرب سافر للشفافية وصيانة المال العام ، ولا نعتقد ان النائب الأول للرئيس كان يتخذ القرارات دون أن يفطن له مجلس المقاطعة.
إن الغاية من هذه الإشارات ، وغيرها مما لا يسمح المجال بسردها والتفصيل في بعضها، هو التنبيه للإختلالات التي لا تفسد للود قضية، ولنا عودة للمشاريع المتوقفة، وغياب الانسجام بين الأعضاء ، والانفراد بالقرارات وغيرها من المواضيع التي سننشرها قريبا.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.