مراكش : إحياء ذكرى وثيقة المطالبة بالاستقلال، لحظات تاريخية تبرز نضال المغرب نحو الحرية

0 315

بوجندار عزالدين/المشاهد

المتابعة : ذة تريا عربان / عبدالله ضريبينة

في مناسبة تاريخية تم تنظيم لقاء علمي وثقافي احتفاءً بذكرى وثيقة المطالبة بالاستقلال، وذلك بمشاركة مركز ذاكرة مراكش لتراث والثقافة، جامعة القاضي عياض، والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بمراكش، هذا اللقاء شهد حضور العديد من الشخصيات الأكاديمية والسياسية التي ساهمت في إحياء هذا الحدث الوطني الهام.

 

 

افتُتح اللقاء بكلمة ترحيبية ألقاها الدكتور عبد البر الحداد، رئيس مركز ذاكرة مراكش، حيث شدد على أهمية هذا النوع من اللقاءات في الحفاظ على ذاكرة الوطن وتعريف الأجيال الجديدة بتاريخ نضال الشعب المغربي. كما تلى المقرئ مولاي المهدي سعد بنظَّار آيات من القرآن الكريم ترحماً على أرواح شهداء الوطن الذين ضحوا من أجل استقلاله.

ثم ألقى الدكتور بلعيد بوكادير، رئيس جامعة القاضي عياض، كلمة تناول فيها دور الجامعات في نشر الثقافة التاريخية وتوثيق الأحداث الكبرى التي ساهمت في بناء الهوية الوطنية. كما تطرق السيد مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بمراكش إلى أهمية التعليم في تعزيز الحس الوطني والاهتمام بموروث الأمة.

وفي هذا السياق، كانت السيدة الدكتورة فاطمة الزهراء هي من أدارت الجلسة بكفاءة، حيث أكدت على ضرورة الاهتمام بنقل الذاكرة التاريخية للأجيال القادمة من خلال البحث الأكاديمي والأنشطة الثقافية.

أما في مداخلته القيمة، تناول الدكتور مولاي أمحمد الخليفة، الوزير السابق، في حديثه عن 11 يناير، هذا اليوم الذي لا يزال يشكل علامة فارقة في تاريخ المغرب. وأكد أن وثيقة المطالبة بالاستقلال كانت تعبيرًا عن وحدة الشعب المغربي وإرادته القوية في استعادة السيادة، مشيدًا بالدور التاريخي للملك محمد الخامس في قيادة الحركة الوطنية.

اختتم اللقاء بالدعوة إلى تعزيز روح المواطنة والاهتمام بتاريخ الوطن من خلال المبادرات الثقافية التي تساهم في إحياء الذاكرة الجماعية للأمة، وضمان انتقالها إلى الأجيال المقبلة بكل أبعادها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.