حملات امنية بالصويرة تسفر عن تفكيك عصابات خطيرة
بوجندار عزالدين/ المشاهد.
خطوة أخرى لا تقل أهمية عن سابقاتها ، والتي تجعل مدينة الصويرة في مأمن وسلام ، وكل جنوح أو خروج عن القانون ، لا يستقيم لأهله ، ولا يطول بهم المقام ، حتى يجدون أنفسهم محاصرين من طرف العناصر الأمنية النشيطة ويقظة التابعة للأمن الإقليمي بمدينة الصويرة.
مناسبة هذه المقدمة ، تفكيك عصابة إجرامية مكونة من خمسة أشخاص متخصصة في السرقات الموصوفة، مع الاعتداء على الضحايا باعتماد السلاح الأبيض ناهيك عن الضرب و الجرح.
وبمجرد توصلها بالخبر ، تجندت كل العناصر الأمنية وفي مقدمتها الشرطة القضائية من أجل وضع حد لهذه الجرائم ، واكتشاف هوية أصحابها ، وقد قادت الخبرة والكفاءة في تفكيك العصابة و تقديم المعنيين أمام أنظار السيد الوكيل العام للملك لدى استئنافية آسفي من أجل اتخاذ الاجراءات الردعية في حق الجناة،
ولم تتوقف الحملة الأمنية في حدود توقيف العصابة المدججة بالأسلحة البيضاء الكبيرة الحجم ، بل امتدت إلى الشريط الغابوي، لتتمكن من تفكيك عصابة ثانية متخصصة في متخصصة في ترويج المخدرات، مكونة ثلاثة أشخاص و حجز كمية مهمة من المخدرات، ولا تخفى الصعوبات التي تعترض كل من قرر مسالك الغابة نظرا لكثافة الاشجار الغابوية ، والمسافة الكبيرة التي تتطلب تغطيتها موارد بشريه كبيرة ، الا ان العزيمة والخبرة كانتا كافية لإفشال كل المخططات والإيقاع بتجار تخريب لعقول .
وتطول العمليات ويصعب إحصاؤها ، فالأمن الإقليمي بالصويرة تحت إشراف المراقب العام رئيس المنطقة الإقليمية للأمن بالصويرة السيد عبد الحميد عفيف ، والفرق الأمنية بمختلف تخصصاتها ورتبها يؤدون واجبهم بكل تفان ونشاط ، ويتمكنون من السيطرة على كل حادث في وقت وجيز ، ويكفي السرعة التي تم اعتقال بها الأشخاص الثلاثة الذين كانوا يستهدفون الأجانب, ويسرقون الهواتف المحمولة عن طريق الخطف.
هذه العمليات بقدر ما لقت استحسانا كبيرا لذى الساكنة، بقدر ما تجعلنا نرفع القبعات لنساء ورجال الأمن بالمنطقة الإقليمية للامن بالصويرة.
وإيداع الموقوفين بسجن مول البركة في انتظار النطق بالحكم من طرق العدالة.