مرشح لرئاسة جماعة تسلطانت عن حزب البام يواصل إثارة الجدل
بوجندار عزالدين/ المشاهد
المقال التاسع والثامنون بعد المئة من سلسلة من قاع الخابية بعنوان : مرشح لرئاسة جماعة تسلطانت عن حزب البام يواصل إثارة الجدل
مراكش : حصلت جريدة “المشاهد” على وثائق حصرية كشفت عن طلب مؤازرة تقدمت بها جمعية جسور للتنمية بجماعة تسلطانت، إلى رئيس المركز الوطني لحقوق الانسان بالمغرب، بشأن شبهة خروقات تهم استفادة عدد من الأشخاص بجماعة تسلطانت من بقع أرضية، بطريقة مشبوهة.
وقالت الجمعية في معرض طلب المؤازرة، أنه تم تم توظيف التعويض لأهداف سياسية، من طرف المستشارين الجماعيين، الذين كانو يمثلون ساكنة جماعة تسلطانت، امام مؤسسة العمران.
وأظهرت ذات الوثائق، استفادة مرشح البام الحالي لرئاسة جماعة تسلطانت من 8 بقع أرضية والمرقمة ” 30 ، 31 ،32،33، 34، 35، 36, وبقعة أرضية أخرى.
وطالبت المصادر الجهات الوصية، بفتح تحقيق شامل، حول طريقة استفادة هذا الشخص، من كل تلك البقع الارضية، في الوقت أن هناك عائلات لم تستفد أو بالاحرى تم تهجيرها بدون تعويض.
وكشفت وثيقة حصرية حصلت عليها جريدة “المشاهد”، في وقت سابق أن 21 مستشار جماعي بمجلس تسلطانت، سبق أن راسلو زنيب شالة رئيس جماعة تسلطانت المستقيلة، بشأن تجاوزات وخروقات المستشار الجماعي ع _ح المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، والمرشح الحالي للرئاسة.
وأكدت الوثيقة، أن أعضاء مجلس جماعة تسلطانت الموقعين على عريضة موجهة لرئيس المجلس، وجهو اتهامات للعضو ع _ ح، بالقيام بأعمال المنوطة للنواب بموجب التوفيض الممنوح لهم، وهي التصرفات التي تخالف القانون التنظيمي 113.14 المنظم للجماعات الترابية، بالإضافة لقيامه بتمثيل الجماعة في جميع المناسبات وأمام المصالح الخارجية، وخصوصا شركة العمران وادعائه أنه هو المكلف بملف التعويض دون وجه حق، علاوة على إعطاء الاوامر لجميع موظفي الجماعة والتدخل المستمر في تسيير جميع الأقسام والمصالح.
وطالب المتحدثون، رئيسة الجماعة بوضع حد لتصرفات هذا العضو وحثه على الالتزام بما يخول له القانون كعضو بالمجلس، مع تفعيل دور المكتب واللجان حسب القانون المنظم للجماعات.
وذهبت مصادر الجريدة، إلى أن تراجع حزب الاستقلال عن التنافس عن صراع الرئاسة خصوصا وأن وكيل لائحته عبد العزيز الدريوش لم يتقبل مرارة فقدان رئاسة الجماعة سنة 2021، بعدما امتنع بركة عن تقديم التزكية، لتفوز بعدها زينب شالا عن حزب البام بالرئاسة، مسترسلة، إلا جلسة الانتخاب المقررة يوم الجمعة، من المرتقب أن تأتي بمستجدات وتكشف مفاجءات قد تغير الخريطة السياسية للمنطقة.