أياما بعد انتخاب رئيس جديد.. استقالة جديدة تهز جماعة تسلطانت

0 624

بوجندار عزالدين/ المشاهد

المقال الواحد والتسعون من سلسلة من قاع الخابية بعنوان : أياما بعد انتخاب رئيس جديد.. استقالة جديدة تهز جماعة تسلطانت

 

أعلن عبد المولى رجوي، رئيس لجنة التعاون والشراكة بمجلس جماعة تسلطانت، عن استقالته من مهامه، وذلك لأسباب شخصية يحتفظ بها لنفسه.

وأكد رجوي في رسالته على مواصلة أداء واجبه كمستشار جماعي بنفس روح الالتزام والمسؤولية، كما تمنى للرئاسة الجديدة للجنة بكامل التوفيق في أداء مهامها، قبل أن يعود بعدها بساعات بتعليق على موقع التواصل الاجتماعي مؤكدا نيته تقديم استقالته كعضو بجماعة تسلطانت.

وتأتي هذه الخطوة في سياق حساس، بعد تجاوز أزمة بلوكاج سياسي عصف بالجماعة لعدة أشهر، وأفضت إلى الإطاحة بالرئيسة السابقة وفقدانها الأغلبية داخل المجلس، ما مهد الطريق لانتخاب رئيس جديد على رأس الجماعة.

وتطرح هذه الاستقالة المبكرة علامات استفهام حول تماسك الأغلبية الجديدة، وتسلط الضوء على هشاشة التحالفات التي أفرزت المكتب الحالي، خاصة في جماعة تعد من بين الأغنى على المستوى الوطني من حيث مداخيلها العقارية، لكنها تواجه تحديات متنامية على مستوى الحكامة والتنمية المحلية.

وكشفت وثيقة حصلت عليها المشاهد أن 21 مستشار جماعي بمجلس تسلطانت، سبق أن راسلو زينب شالة الرئيس السابقة لجماعة تسلطانت المستقيلة، بشأن تجاوزات وخروقات المستشار الجماعي عبد القادر لحباب المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، والرئيس الحالي للجماعة.

وأكدت الوثيقة، أن أعضاء مجلس جماعة تسلطانت الموقعين على عريضة موجهة لرئيسة المجلس، وجهو اتهامات لعبد القادر الحباب، بالقيام بأعمال المنوطة للنواب بموجب التوفيض الممنوح لهم، وهي التصرفات التي تخالف القانون التنظيمي 113.14 المنظم للجماعات الترابية، بالإضافة لقيامه بتمثيل الجماعة في جميع المناسبات وأمام المصالح الخارجية، وخصوصا شركة العمران وادعائه أنه هو المكلف بملف التعويض دون وجه حق، علاوة على إعطاء الاوامر لجميع موظفي الجماعة والتدخل المستمر في تسيير جميع الأقسام والمصالح.

وطالب المتحدثون، رئيسة الجماعة بوضع حد لتصرفات هذا العضو وحثه على الالتزام بما يخول له القانون كعضو بالمجلس، مع تفعيل دور المكتب واللجان حسب القانون المنظم للجماعات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.