انقطاع الماء بجماعة سيدي شيكر بدون سابق اندار مند يوم السبت الى حدود الساعة
بوجندار__عزالدين/ المشاهد
متابعة / المـــعموري ســعيد
منذ يوم السبت الماضي، وجدت عدة دواوير تابعة لجماعة سيدي شيكر بإقليم اليوسفية نفسها في مواجهة عطش خانق، بسبب انقطاع مفاجئ للماء الصالح للشرب دون سابق إنذار. ورغم أن الانقطاع لم يشمل كل الجماعة، إلا أن المعاناة التي تعيشها الأسر المتضررة تكشف عن هشاشة تدبير قطاع حيوي وحساس.
ساكنة هذه الدواوير عبّرت عن غضبها الشديد، ليس فقط من الانقطاع الذي طال أيامًا، بل أيضًا من غياب أي تواصل من طرف المسؤولين عن الشركة الجهوية متعددة الخدمات. فمدير الوكالة المحلية، حسب شهادات الساكنة، لم يكلف نفسه حتى عناء فتح باب الحوار أو تقديم توضيحات حول أسباب الانقطاع أو آجال عودة المياه، وهو ما زاد من حدة الاحتقان.
“الماء راه الحياة، وما يمكنش نتصورو كيفاش ساكنة كاملة تبقى بلا هاد المادة الحيوية ومكيتواصل معاها حتى حد”، يقول أحد المتضررين، مؤكدا أن الوضع أصبح لا يطاق وأن السكان يضطرون إلى التنقل لمسافات طويلة بحثًا عن براميل ماء يطفئون بها عطشهم ويقضون بها حاجاتهم الأساسية.
في المقابل، دعت فعاليات جمعوية إلى تحرك عاجل لفك هذه الأزمة، محملة المسؤولية الكاملة للشركة الجهوية متعددة الخدمات، ومطالبة بفتح قنوات تواصل حقيقية مع الساكنة، بدل الاكتفاء بالصمت الذي اعتبرته استهتارًا بمعاناة المواطنين.
إن استمرار هذا الوضع بجماعة سيدي شيكر يطرح أكثر من سؤال حول جدية الوعود الرسمية المتعلقة بالأمن المائي وحسن التدبير، ويؤكد أن الخطاب شيء والواقع شيء آخر، حيث لا يزال المواطن البسيط يدفع ثمن سوء التسيير وانعدام التواصل.
ويبقى السؤال المطروح بإلحاح: إلى متى ستظل الساكنة المتضررة رهينة العطش وصمت المسؤولين؟