تفنيداً لمزاعم “الانهيار”: حقيقة ما يجري بقنطرة واد تانسيفت على الطريق الوطنية بين مراكش وآسفي
بوجندار___عزالدين/ المشاهد
متابعة: أبــوالآء
في الوقت الذي تتواصل فيه الجهود لتحديث الشبكة الطرقية بجهة مراكش-آسفي، تعمدت بعض المنابر الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي نشر معطيات مغلوطة تدعي “انهيار” قنطرة واد تانسيفت الرابطة بين مراكش وتامنصورت في اتجاه آسفي والجديدة. وهي الأخبار التي تأكد زيفها بعد تقصي الحقائق الميدانية التي تثبت عكس ذلك تماماً.
إن ما يتم الترويج له من “انهيارات” لا يعدو كونُه مغالطات تهدف لركوب موجة “البوز” وجلب الانتباه، فالحقيقة التقنية تؤكد أن القنطرة تمر حالياً بمرحلة إصلاحات جذرية وهيكلية. ومن المعلوم مهنياً أن أوراش الصيانة الكبرى تتضمن عمليات هدم وإزالة للأجزاء المتآكلة لإعادة بنائها، وهو ما فسره البعض – عن جهل أو عن قصد – على أنه انهيار مفاجئ.
تجري الأشغال في الموقع تحت إشراف أطقم تقنية متخصصة، وباعتماد معايير سلامة صارمة تليق بحجم المنشأة الفنية وقيمتها الاستراتيجية لربط مراكش بمدينتي آسفي والجديدة.
وفي جولة ميدانية بالموقع، يتضح أن الشركة المكلفة بالمشروع تباشر مهامها بشكل طبيعي وعلى قدم وساق، متبعةً جدولاً زمنياً دقيقاً. العمل يسير وفق الضوابط المهنية التي تضمن ديمومة القنطرة مستقبلاً، حيث يتم تسخير كافة الآليات والموارد البشرية لإنهاء الورش في أقرب الآجال، مع الحرص على عدم التأثير على سلامة البيئة المحيطة أو جودة البناء.
نطمئن الرأي العام المحلي والوطني بأن الأنباء المتداولة حول “كارثة” أو “انهيار جديد” هي مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة. إن الأمور في موقع قنطرة واد تانسيفت تسير بشكل عادي جداً، والورش يخضع لرقابة دورية تضمن مطابقة الأشغال للمواصفات التقنية المعمول بها.
وإذ ننشر هذا التوضيح، فإننا ندعو مستعملي الطريق والجمهور الواسع إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية والمهنية، وتجنب الانسياق وراء أخبار زائفة تهدف فقط لزرع القلق والتشويش على مشاريع تنموية حيوية.