حملة أمنية واسعة بالناظور تسفر عن توقيف 43 شخصاً وحجز 21 سيارة
بوجندار____عزالدين /المشاهد
متابعة: مراد رامي
أطلقت مصالح الدرك الملكي بإقليم الناظور حملة أمنية موسعة استهدفت عدداً من البؤر المرتبطة بترويج المخدرات، وذلك في أعقاب جريمة قتل شهدها دوار “أولاد شعيب”، والتي عجلت برفع درجة الاستنفار وتعزيز التدخلات الميدانية بالمنطقة.
ووفق معطيات حصلت عليها الجريدة، فقد نُفذت العمليات تحت إشراف القيادة الجهوية للدرك الملكي، في إطار خطة أمنية تروم تضييق الخناق على شبكات يُشتبه في تورطها في الاتجار بالمخدرات، مع التركيز على المناطق التي ظلت خلال السنوات الأخيرة موضوع شكايات متكررة من الساكنة.
وخلال أسبوع من التدخلات المتواصلة، أسفرت الحملة عن توقيف 43 شخصاً، يُشتبه في ارتباط بعضهم بشبكات منظمة، إلى جانب حجز 21 سيارة يُعتقد أنها كانت تُستعمل في نقل وتوزيع المواد الممنوعة. وأفادت المصادر ذاتها بأن العمليات نُفذت في مسالك وعرة ومناطق قروية، في إطار مقاربة أمنية استباقية استهدفت تفكيك الامتدادات المحلية لهذه الأنشطة غير القانونية.
وامتدت التدخلات إلى جماعة بني وكيل أولاد امحند وضواحي العروي ومدينة سلوان، وهي مناطق شهدت في فترات سابقة توترات وأعمال عنف مرتبطة بتصفية حسابات بين أطراف يُشتبه في ارتباطها بترويج المخدرات. وتندرج هذه الحملة ضمن استراتيجية ترمي إلى تعزيز الإحساس بالأمن ومحاصرة مظاهر الجريمة المنظمة بالإقليم.
وتتواصل الأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذه الشبكات، في وقت تؤكد فيه المصادر أن العمليات الأمنية مرشحة للاستمرار خلال الأيام المقبلة، في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار بإقليم الناظور.